فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 389

و يكنى أبا يحيى ؛ تابعي وثقه النسائي و ابن سعد و العجلي و آخرون ، و مات سنة تسع و تسعين (1) من الهجرة ، و أبوه يكنى أبا محمد ، و لقبه"بَبَّه"- بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة - ؛ ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم و حنّكه ، فعُدّ في الصحابة لذلك ، و هو من حيث الرواية تابعي ثقة [ عند الجميع ] (2) و مات سنة أربع و ثمانين من الهجرة . و المحفوظ في حديث الباب أنه عن ولده كما قال مالك و من تابعه ، لا عنه كما قال يونس .

و قد حكى ابن عبد البر أن بعض الرواة عن مالك قال: (عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه) . قال: و قوله: ( عن أبيه ) زيادة .

قلت: و أخرجه (3) الدارقطني في"الموطآت"و في"الغرائب"، من طريق إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، عن مالك ، و قال (4) : و قد خالف الجميع هشام بن سعد فقال: عن ابن شهاب عن حميد (5) بن عبد الرحمن ، ( أن عمر حين أراد الرجوع من سرغ ، استشار الناس . فقالت طائفة ، منهم أبو عبيدة بن الجراح: أمن الموت نَفِرُّ ، إنما نحن بقدر ، لن يصيبنا إلا ما كتب / الله(6) لنا . فقال عمر: يا أبا عبيدة لو [ 64 / أ ] كنت بواد إحدى عُدوتيه (7) مخصبة و الأخرى مجدبة ، أيهما كنت

ــــــــــــــــــ

(1) ذكر في (التقريب: 1/408) أن"عبد الله بن الحارث"- و هو والد المذكور - توفي سنة تسع و تسعين ، و يقال: سنة أربع و ثمانين . و قد حرّره الحافظ ها هنا ، فجعل التاريخ الأول تاريخ وفاة ابنه ، و الثاني تاريخ وفاته .

(2) من ف ، ظ .

(3) ظ: و أخرجها .

(4) قوله: ( قلت ... عن مالك قال ) ليس في ف ، و مكانه بياض ، بمقدار كلمة .

(5) ف: عبد الرحمن ، مكان: حميد - تحريف .

(6) لفظ الجلالة ليس في ظ .

(7) ف: عدوتيك - تحريف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت