فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 389

إذا كانوا بموضع كذا و كذا ، قال لهم الله: موتوا . فمرّ عليهم نبيٌّ من الأنبياء ، فدعا ربه أن يحييهم ، فأحياهم .

و هكذا أخرجه إسحاق بن راهُويَه في"مسنده"، و ابن المنذر من طريقه عن وكيع . و في رواية أبى أحمد: أن يحييهم حتى يعبدوه ، فأحياهم .

و قد أخرج عبد بن حميد و الطبري ، من طريق (1) وهب بن منبّه: أنهم كانوا أربعة آلاف ، و سمى النبي المذكور"حزقيل". و كا أخرجه الطبري من طريق حَكَّام بن عَنْبَسة (2) ، عن حجاج بن أرطاة: أنهم كانوا أربعة آلاف . و من طريق عطاء الخرساني قال: كانوا أربعة آلاف أو أكثر .

و من وحه آخر عن حَكَّام بن عَنْبَسة ، عن أشعث بن أسلم البصري قال: بينما عمر يصلي ، و يهوديان خلفه ، إذ قال أحدهما لصاحبه: أ هو هذا ؟ فلما انفتل سألهما ، فقالا: إنا نجدك في كتاب الله قَرْنًا (3) من حديد ، تعطى ما أعطي حزقيل الذى أحيا الموتى بإذن الله . فقال عمر: ما

نجد في كتاب الله [ حزقيل ، و لا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى . فقالا: أما تجد في كتاب الله ] (4) : { وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ } (5) ؟ قال: بلى . قالا: فهو منهم (6) . و أما إحياء الموتى فسنحدثك: إن بني إسرائيل وقع فيهم الوباء ، فخرج منهم قوم حتى

ـــــــــــــــ

(1) ظ: من حديث .

(2) في: عنيبة - تصحيف .

(3) أى حصنًا ، كما فسّرها الحافظ .

(4) من ظ ، ف ، لكن بعضهما في ف مستدرك بخط مغاير في الهامش .

(5) النساء: 164 .

(6) في الأصل: فهذا منه ، و التوجيه من ظ ، ف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت