قوله:"بَحِيْر"بفتح الموحدة و كسر المهملة ثم تحتانية ساكنة .
قوله:"ابن أبى الفُرَات"بلفظ النهر المشهور .
و"عبد الله بن بُرَيْدة"بموحدة و راء .
و"يحيى بن يَعْمَر"بتحتانية ؛ وزن جعفر .
قوله:"الفَتَّان"بفاء ثم مثناة ثقيلة: أى الملك الذى يسأل الميت
في قبره . و قد فسّره الحديث الذى بعده:"و يُؤْمَنُ فِتْنَةَ القبر".
قوله:"نُعَيْم"بنون , مصغّر .
و"المُجْمِر"بضم الميم و سكون الجيم و كسر الميم .
قوله"عَمَوَاس"بفتح المهملة و الميم - و قد تسكن - و تخفيف
الواو و آخره مهملة: اسم موضع بالشام . و قيل: قيل لذلك الطاعون"عمواس", لأنه عمّ و واسى . و قرأت بخط ابن عساكر , في بعض روايات قصة عمر في طاعون"عام مواس" (1) . فإن كان محفوظًا , فلعل اسم الموضع"مواس", و أضيف العام إليه , ثم أدغم , ثم لكثرة الاستعمال خُفِّف . و كان طاعون عَمَواس سنة سبعَ عَشْرة (2) , و قيل: سنة ثمانىَ عشْرة . و الأول أصح (3) ؛ فإن عام ثمانيةَ عَشَركان عام
ــــــــــــــ
(1) ف: عام واسى- تحريف يدل عليه ما بعده .
(2) في الأصل: سبعة عشر- لحن .
(3) في عام وقوع هذا الطاعون خلاف , فابن خياط يذهب إلى أنه وقع سنة ( 18 هـ ) , و كذا الطبرى , و يتفقان على أن خروج عمر إلى الشام كان سنة (17 هـ ) . - ( تاريخ خليفة ابن خياط: 138) و ( الطبرى: 56/4 - 60, 96) . و قد مات فيه من كبار الصحابة: أبو عبيدة ابن الجراح و معاذ بن جبل , و يزيد بن أبى سفيان , وشرحبيل بن حسنة , و الحارث بن هشام , و غيرهم ( ابن خياط: 135) .