التوكل (1) : روى حجاج بن أرطاة ... فذكره . و قال في روايته:"وفي كل شهداء" (2) . ثم قال: حَدَّثَنَاهُ محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا مُعْتَمِر بن سليمان ، عن حجاج
و هكذا أخرجه الطبراني / [ 18 / أ ] من طريق محمد بن عبد الأعلى . و أخرجه أيضًا من طريق أبي غسان (3) مالك بن عبد الواحد المِسْمَعيّ (4) ، و البزار من طريق يحيى بن حبيب بن عربي ؛ كلاهما عن معتمر بن سليمان التيمي .
فإذا كان الحجاج حفظه ، احتمل أن يكون عند زياد بن علاقة عن جماعة ، كما تقدم في بعض طرقه أنهم كانوا بضعة عشر نقيبًا (5) من بني ثعلبة . لكن وقع لي طريق زياد بن علاقة ، عن كُرْدُوس ، عن أبي موسى حديثٌ غير هذا ، و هو في الطاعون (6) أيضًا ، و سأذكره (7) في الباب الرابع ، فلعل حجاج بن أرطاة دخل له حديث في حديث .
و في الجملة: هذه الطريق الضعيفة لا تقدح في صحة الطريق القوية ، فإن أمثل طرقه التي سمي فيها المبهم رواية (8) أبي بكر النهشلي . و"أسامة بن شريك"صحابي مشهور . و سائر الروايات
ـــــــــــــــــ
(1) يعني من"صحيحه"، كما يأتي قريبًا .
(2) ظ: شهادة ، وليس بصحيح ، و إلا لما احتاج من الحافظ أن يذكرها و قد وردت في الرواية التي قبلها .
(3) ظ: عنان ـ تصحيف ، و انظر: الكاشف: 3 / 115 .
(4) ظ: المستملي ـ تصحيف أيضًا .
(5) ف ، ظ: نفسًا .
(6) ف: الموطأ ، مكان: الطاعون ـ تحريف .
(7) ظ: سيأتي .
(8) في الأصل: رواه ـ تحريف ، و الصواب في ظ ، ف .