على كل مرض (1) ؛ طاعونًا كان أو غيره .
و أما كون بعض الأوجاع في الطاعون قد تكون من غلبة الطبائع ، لا ينافي كونه من طعن الجن ، لاحتمال أن يحصل ذلك التغير عند وجود الطعنة ، فينزعج بدن (2) المطعون ، فيفور به الدم ، و تحصل له الكيفية الرديئة التي شخصها الأطباء ، بحسب ما اقتضتْه قواعدهم ، و لا ينافي ذلك أصل سببه الأول (3) ، و الله أعلم .
ـــــــــــــــ
(1) في الأصل و ظ: وجع ، و ما أثبته من ف ، ع .
(2) ف: بذلك ـ تصحيف ؛ لأنه قصد البدن ، بدليل قوله بعد ذلك:"به".
(3) ( الأول ) ليست في ظ .