وقد شكك بعض الدارسين المتأخرين في هذه الحادثة ورفضها بعضهم الآخر للأسباب التالية:
أولا: أن الله سبحانه وتعالى تكفل بحماية رسوله - صلى الله عليه وسلم -. ولا يعقل أن يستغيث بنور الدين لحمايته.
ثانيا: إن حفر نفق في المسافة المذكورة يقتضي نقل كميات كبيرة من التراب لايمكن نقلها دون أن يشعر بها أحد.
ثالثا: لو استطاع النصرانيان الوصول إلى القبر، فكيف يستطيعان نقل جسد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبر بلاد المسلمين الشاسعة إلى بلاد النصارى دون أن يضبطا.. لذلك لا يمكن أن يفكر أحد بهذا العمل أو ينفذه.