والراجح أن إمارة أميان الثانية كانت هادئة ليس فيها صدامات تذكر ولاحوادث لافته للنظر (1) ، فقد حنكته الأيام وجعلته يحافظ على رضا السلطان ورضا الشرفاء ويؤجل صراع المنافسين. وقد استمرت هذه الإمارة ثلاث سنوات وانتهت بوفاته أواخر عام 853هـ (2) .
(1) جاء في النجوم الزاهرة 15/ 373 ط أن أمير حاج الركب الشامي قيز طوغان أحرق باب المدينة لسبب من الأسباب وعندما رجع إلى الشام عزله السلطان وسجنه. ولم تذكر أية تفصيلات عن هذه الحادثة.
(2) التحفة اللطيفة 1/ 339.