فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 775

صحيح في وجود الجنة والنار الآن ..." (1) ."

التقويم:

القول بخلق الجنة والنار ووجودهما الآن مذهب أهل السنة والجماعة قاطبة سلفًا وخلفًا (2) ومن وافقهم من الأشاعرة (3) والماتريدية (4) ، وخالف في ذلك الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم (5) فقالوا بنفي خلقهما ووجودهما الآن.

يقول العلامة ابن أبي العز رَحِمَهُ اللهُ:"اتفق أهل السنة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، ولم يزل على ذلك أهل السنة، حتى نبغت نابغة من المعتزلة والقدرية، فأنكرت ذلك وقالت: بل ينشئهما الله يوم القيامة ... وحرفوا النصوص عن مواضعها، وضللوا وبدعوا من خالف شريعتهم."

فمن نصوص الكتاب:

قوله تعالى عن الجنة: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] ، {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد: 21] ، وعن النار: {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 131] ، {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا} [النبأ: 21 - 22] ...

[ومن نصوص السنة: ]

في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

= برقم (1212) ، ومسلم، كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف (2/ 619) برقم (901) من حديث عائشة -رضي الله عنها- به.

(1) فتح الإله بشرح المشكاة (ص 562) .

(2) انظر: الشرح والإبانة لابن بطة (ص 206) ، شرح أصول اعتقاد أهل السنة (6/ 1184) ، الحجة في بيان المحجة (1/ 471 - 475) ، عقيدة السلف أصحاب الحديث (ص 364) ، التمهيد (19/ 115) ، درء التعارض (8/ 345 - 346) ، حادي الأرواح (ص 11) ، شرح العقيدة الطحاوية (2/ 614 - 620) ، لوامع الأنوار البهية (2/ 230) .

(3) انظر: مقالات الإسلاميين (1/ 349) ، الإرشاد (ص 319) ، أصول الدين للبغدادي (ص 237) ، المواقف (ص 374 - 375) ، وشرحها (8/ 584) ، شرح المقاصد (5/ 107) .

(4) انظر: أصول الدين للبزدوي (ص 165 - 166) ، المسايرة (ص 247 - 249) .

(5) انظر: متشابه القرآن (ص 160 - 161) ، أوائل المقالات (ص 145 - 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت