وخرجت عن قبول تلك الآثار فارق الروح البدن وانفصل إلى عالم الأرواح" (1) وذكر لكلامه مائة دليل وستة عشر دليلًا وأجاد وأفاد" (2) .
وبهذا يظهر أن القول بالإمساك عن البحث في حقيقة الروح وإن كان مأثورًا عن بعض أهل العلم، إلا أن جمهورهم على خلافه، وأكثرهم على ما قرره العلامة ابن القيم - رحمه الله - في كلامه السابق.
(1) انظر: كلام ابن القيم في كتابه الروح (2/ 573 - 615) .
(2) لوامع الأنوار البهية (2/ 29) ، وانظر: مجموع الفتاوى (17/ 340 - 342، 5/ 115 - 116) ، درء التعارض (8/ 52) ، الروح (2/ 573 - 615) ، شرح الطحاوية (2/ 565) .