فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9738 من 48258

وفي دول الخليج العربي بالذات تجلت هجمة المنصرين الشرسة من خلال استغلالهم لحاجة أبناء هذه المنطقة لمطالب الحياة الضرورية من طب وتعليم وخبرات فنية وقد ركزت على أهمية هذه الأشياء في التنصير البحث الذي قدمه روبرت بيكيت وآخرون في مؤتمر كلورادو (رقم 17، 30) .

وكان نتيجة هذا الاهتمام من قبل هذا المؤتمر والمؤتمرات التي قبله والتي من بعده، ذلك الوجود النصراني متمثلا في مؤسساته التعليمية والطبية وغيرها، ومتمثلا في نتائجه السلبية على المجتمعات الإسلامية، وتلك النتائج السلبية حدت بالدكتور حسين مؤنس إلى تحذير المسلمين منها، والعمل على تفاديها، ومن ذلك قوله عن التنصير في أفريقية:"وفي أيامنا هذه (أكتوبر 1977 م) توقف تقريبا توسع الإسلام في أفريقية وجنوبي الصحراء. . الزيادة التي تأتي هي في مواليد المسلمين. . . في أفريقية المدارية والاستوائية باستثناء زائيري، كان المسلمون عشرة أضعاف المسيحيين، واليوم أصبح المسيحيون أضعاف المسلمين. المعركة اليوم تدور حول كسب 70 % من سكان أفريقية - وهم وثنيون - إلى الإسلام أو النصرانية. . إذا سارت الأمور على هذا المنوال سنجد أنفسنا في أفريقية 150 مليونا في مواجهة 300 مليون غير مسلم على الأقل" [1] .

(1) مجلة الهلال، أكتوبر 1977 م،"الإسلام في خطر"بقلم الدكتور حسين مؤنس ص 45 - 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت