فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44928 من 48258

فلما كان العشي، أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا، فخطب النجاشي، فقال: الحمد لله الملك القدوس السلام. أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنه الذي بشر به عيسى - صلى الله عليه وسلم -. ثم خطب خالد بن سعيد، وزوجها وقبض أربع مائة دينار، ثم دعا بطعام، فأكلوا. قالت: فلما وصل إلي المال، عزلت خمسين دينارا لأبرهة، فأبت، وأخرجت حقا فيه كل ما أعطيتها فردته، وقالت: عزم علي الملك أن لا أرزأك شيئا، وقد أسلمت لله، وحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني السلام، ثم جاءتني من عند نساء الملك بعود وعنبر وزباد كثير. فقيل: بنى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة ست. وقال خليفة: دخل بها سنة سبع من الهجرة. وأصحمة بالعربي: عطية. ولما توفي، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس: إن أخا لكم قد مات بأرض الحبشة فخرج بهم إلى الصحراء وصفهم صفوفا، ثم صلى عليه. فنقل بعض العلماء أن ذلك كان في شهر رجب سنة تسع من الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت