فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44896 من 48258

وهذا الحديث في"مسند"الإمام أحمد عنهما. ولفظه قال -صلى الله عليه وسلم-:"شهدت غلاما مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن لي حمر النعم. وإني أنكثه"فهذا لفظ إسماعيل. ثم رواه ثانيا، فقال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري، عن أبيه، عن عبد الرحمن، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: شهدت حلف المطيبين مع عمومتي، وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النعم، وإني أنكثه.

قلت: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، أخبرنا حنبل، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي بهما.

وقد قال البخاري في التوحيد من"صحيحه"حدثنا محمد، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، عن ابن أبي هلال، أن أبا الرجال حدثه عن أمه عمرة -وكانت في حجر عائشة - عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب قل هو الله أحد فلما رجعوا، ذكروا ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أخبروه أن الله يحبه.

فمحمد هو ابن يحيى الذهلي، قال ذلك أبو علي الغساني في كتاب"تقييد المهمل"وأنا إلى هذا أميل، إن كانت النسخ متفقة على ذلك. فإنني أخاف أن يكون محمد هو البخاري ; فإن كثيرا من النسخ في أول كل حديث منها اسم المؤلف، وفي بعضها: محمد الفربري أخبرنا محمد، فيحرر هذا.

قال أبو زرعة النصري حدثني أحمد بن صالح، قال: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار، فأعجبه، واستزادني مثله. فقلت: ومن أين مثله؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت