قال:"ليست قبله، ولا بعده صلاة" [1] .
القول الخامس: أنه لا يصلى قبل صلاة العيد ولا بعدها حتى تزول الشمس. قال شمس الدين بن مفلح الحنبلي:"وفي النصيحة: لا ينبغي أن يصلي قبلها ولا بعدها حتى تزول الشمس، لا في بيته ولا في طريقه، اتباعا للسنة والجماعة من الصحابة، وهو قول أحمد. كذا قال" [2] اهـ.
ويمكن أن يستدل لهذا القول بما يلي:
الدليل الأول: ما روي عن الشعبي رحمه الله أنه سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون:"لا صلاة قبل الأضحى ولا بعدها، ولا قبل صلاة الفطر ولا بعدها حتى تزيغ الشمس".
الدليل الثاني: ما رواه نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يصلي قبل الصلاة ولا بعدها حتى تزول الشمس.
(1) الأوسط 4/ 265، وسيأتي تخريج هذه الآثار كلها قريبا إن شاء الله تعالى.
(2) الفروع 2/ 143، وينظر الإنصاف 2/ 432.