فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12821 من 48258

ومرادهم بذلك نفي حقيقة أسماء الله [1] وصفاته فيقولون ليس لله علم ولا قدرة ولا حياة ولا كلام ولا سمع ولا بصر ولا يرى في الآخرة ولا عرج بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إليه ولا ينزل منه شيء ولا يصعد إليه شيء ولا يتجلى لشيء ولا يقرب إلى شيء ولا يقرب منه شيء [2] ، وأنه لم يتكلم بالقرآن [3] ، بل القرآن مخلوق أو كلام [4] جبريل، وأمثال ذلك من كلام [5] المعطلة الفرعونية الجهمية والله تعالى يقول في كتابه {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [6] أي لا تحيط به فكما أنه يعلم ولا يحاط به علما، فكذلك [7] سبحانه وتعالى يرى ولا يحاط به رؤية فهو سبحانه وتعالى نفى الإدراك ولم ينف الرؤية [8] ، ونفي الإدراك يدل على عظمته وأنه [9] من عظمته لا يحاط به، وأما نفي الرؤية فلا مدح فيه، فإن المعدومات لا

(1) وفي (ب-ج) (أسمائه) .

(2) ما بين القوسين زيادة من (ب-ج) .

(3) وفي (أ) (وأنه لا يتكلم بالقرآن) .

(4) وفي (ب) (وهو كلام جبريل) وفي (ج) (أو هو كلام جبريل) .

(5) وفي (ب-ج) (من مقالات) .

(6) سورة الأنعام الآية 103

(7) وفي (أ) (فكذلك أنه سبحانه) بزيادة أنه.

(8) وفي (أ) (وأن) وما هو مثبت أظهر كما في (ب-ج) .

(9) وفي (أ) (وأما مدح) ولعله سهو من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت