إدارى حازم حصيف. وجهاد، وفتوح عشر مناطق شاسعة، إحداها الأهواز فهو قائد لامع قدير.
لا عجب أن يقول عمر عن أبي موسى:"إنه كيس [1] "، ويقول عنه الحسن البصري:"ما أتاها راكب -يعني البصرة - خير لأهلها منه [2] ".
ومضت القرون الطويلة، والكلمات التي قيلت في أبي موسى باقية، لأنها كلمات صادقة، ولأن الذي قيلت فيه يستحقها.
إن في ذلك لعبرة، فهل من معتبر!!
(1) طبقات ابن سعد (2/ 745) .
(2) الإصابة (4/ 120) .