فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11827 من 48258

لا يشتري على شراه، وأبعت الشيء عرضته للبيع نحو قول الشاعر:

.. . . . . . . . . . . . . . ... فرسا فليس جواده بمباع

والمبايعة والمشاراة تقالان فيهما، قال الله تعالى:

{وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [1] . وقال {وَذَرُوا الْبَيْعَ} [2] . وقال: {لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [3] . وقال: {لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ} [4] .

وبايع السلطان إذا تضمن بذل الطاعة له بما رضخ له ويقال لذلك بيعة ومبايعة، وقوله عز وجل {فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ} [5] . إشارة إلى بيعة الرضوان المذكورة في قوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [6] .

وإلى ما ذكر في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ} [7] الآية.

وأما الباع فمن الواو بدلالة قولهم:"باع في السر يبوع إذا مد باعه" [8] .

فلو تأملنا هذين المثالين لوجدنا الفرق واضحا بين العلمين:"علم الوجوه والنظائر، وعلم التفسير بالمفردات"، إذ أن الأول يذكر اللفظ،

(1) سورة البقرة الآية 275

(2) سورة الجمعة الآية 9

(3) سورة إبراهيم الآية 31

(4) سورة البقرة الآية 254

(5) سورة التوبة الآية 111

(6) سورة الفتح الآية 18

(7) سورة التوبة الآية 111

(8) انظر: ص 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت