القصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعيينها"، قال المحب الطبري:"كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العد، حتى اعتبرتها فلم أجد فيها شيئا متساويا" [1] ، وفي تاج العروس للزبيدي:"النظائر: الأفاضل والأماثل لاشتباه بعضهم ببعض في الأخلاق والأفعال والأقوال" [2] ، ونظائر القرآن: سور المفصل سميت لاشتباه بعضها بعضا في الطول" [3] .
وقد استعمل المفسرون النظائر للدلالة على الألفاظ المختلفة لفظا والمتفقة معنى، فقالوا: الابتلاء، والاختبار، والامتحان: نظائر، كما استعمل الأصمعي. في العدد، فقال: عددت إبل فلان نظائر أي مثنى مثنى" [4] ."
(1) انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر 2/ 259، باب الجمع بين السورتين في الركعة (ح 775) .
(2) انظر: ج 14/ 249، 252، 255.
(3) انظر: ج 14/ 249، 252، 255.
(4) انظر: لسان العرب لابن منظور، مادة (نظر) 5/ 219.