-السنة القولية كقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه [1] » .
-وأما السنة الفعلية فهي ما صدر عنه - صلى الله عليه وسلم - من أفعال. . . مثال ذلك: صلاته وحجه المبينة لمجمل القرآن، ومثاله: قضاؤه - صلى الله عليه وسلم - بشاهد ويمين في الأموال.
-وأما السنة التقريرية فهي: ما صدر عن صحابي أو أكثر من أقوال أو أفعال علم بها - عليه الصلاة والسلام - فسكت عنها ولم ينكرها، أو وافقها وأظهر استحسانه لها.
مثالها: أكل الصحابة الضب على مائدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكر عليهم ذلك [2] .
-وأما مثال الوصف الخلقي: فما رواه البخاري عن أنس بن مالك قال: «لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبابا ولا فحاشا ولا لعانا وكان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له ترب جبينه [3] » .
-ومثال الوصف الخلقي: ما رواه البخاري عن أنس قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل البائن ولا بالقصير [4] » .
(1) رواه البخاري في كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي 1/ 2.
(2) رواه البخاري في كتاب الأطعمة، باب الأقط 6/ 202.
(3) رواه البخاري في كتاب الأدب باب لم يكن النبي فاحشا ولا متفحشا 7/ 80.
(4) رواه البخاري في اللباس باب الجعد 7/ 58.