كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"أنه صلى بالأولى"قل ياأيها الكافرون"وبالثانية"قل هو الله أحد"."
25.استلام الحجر الأسود بعد الركعتين خلف المقام: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"ثم رجع إلى الركن فاستلمه".
26.الشرب من ماء زمزم والتضلع منه: كما جاء عند الإمام أحمد عن جابر مرفوعًا وفيه"وصلى ركعتين ثم عاد إلى الحجر ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصب على رأسه".
قال الحافظ في الفتح: ولذلك بوب البخاري باب ماجاء في زمزم"أي أنه من سنن الحج".
27.عند الدنو من الصفا يقرأ الآية (إن الصفا والمروة من شعائر الله ... ) : كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"فلما دنى من الصفا قرأ (إن الصفا ... ) الآية".
28.رقي الصفا: كما في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"فرقى الصفا".
29.استقبال القبلة عند رقي الصفا: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"واستقبل القبلة"
30.رفع اليدين عند الدعاء: لعموم حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه مرفوعًا"إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع العبد يده يدعو أن يردهما صفرًا أو خائبتين"رواه الأربعة إلا النسائي وصححه الحاكم وحسنه الألباني. قال الشيخ عبدالله السعد هذا الحديث جاء مرفوعًا وجاء موقوفًا والصحيح أنه موقوف، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين عند الدعاء من فعله.
31.التكبير والتهليل: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"فوحد الله وكبره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لاإله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده".
32.يفعل ذلك ثلاثًا - أي التكبير والتهليل -: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"يفعل ذلك ثلاثا".
33.الدعاء بينهما: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"ثم يدعو بين ذلك".
34.السعي الشديد بين العلمين فقط - في الصفا والمروة كذلك - (أي بقية الشوط يمشي) : كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى".
فائدة: لم يرد دليلًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعيين دعاء عند السعي بين الصفا والمروة.
35.رقي المروة: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"وفعل على المروة كما فعل على الصفا"وعلى الصفا رقى.
36.استقبال القبلة عند رقي المروة: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"وفعل على المروة كما فعل على الصفا"وعلى الصفا استقبل القبلة.
37.رفع اليدين عند الدعاء: لعموم حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه مرفوعًا"إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع العبد يده يدعو أن يردهما صفرًا أو خائبتين"رواه الأربعة إلا النسائي وصححه الحاكم وحسنه الألباني. قال الشيخ عبدالله السعد هذا الحديث جاء مرفوعًا وجاء موقوفًا والصحيح أنه موقوف، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين عند الدعاء من فعله.
38.التكبير والتهليل: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"وفعل على المروة كما فعل على الصفا"وعلى الصفا كبر الله وهلله.
39.يفعل ذلك ثلاثًا (أي التكبير والتهليل) : كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"وفعل على المروة كما فعل على الصفا"على الصفا يفعل ذلك ثلاثًا.
40.الدعاء بينهما: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا وفيه"وفعل على المروة كما فعل على الصفا"على الصفا دعا بينهما.
41.الحلق للمعتمر فقط (والتقصير للمتمتع بعد سعي العمرة) : أما دليل الحلق للمعتمر أي في غير وقت الحج مثل رمضان وغيره فكما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة مرفوعًا"رحم الله المحلقين قالوا: والمقصرين قال:رحم الله المحلقين قالوا: والمقصرين قال رحم الله المحلقين ثم قال: في الرابعة والمقصرين".
أما الدليل على أن المتمتع السنة في حقه بعد العمرة أن يقصر: كما جاء في صحيح مسلم عن جابر مرفوعًا قال:"فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي"
ثم بعد رمي الجمرة السنة أن يحلق المتمتع، أما المفرد فليس له إلا حلقًا واحدًا بعد رمي الجمرة.والله أعلم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)