فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50822 من 67893

ـ [أبو محمد الفرحي] ــــــــ [14 - 10 - 08, 04:09 م] ـ

وفي المنتظم لابن الجوزي - رحمه الله -

عام 531

(وفي ليلة الثلاثين: لم ير الهلال، وكانت السماء مصحية فأصبح الناس صائمين لتمام ثلاثين يومًا، فلما كانت ليلة إحدى وثلاثين لم ير الهلال أيضًا وكانت السماء جلية صاحية، ومثل هذا لا يعرف فيما مر من التواريخ.)

انتهى

وقد نقله عنه الذهبي وابن كثير والسيوطي - رحمهم الله -

للأسف هذا ما آل إليه أمر الأهلة في زماننا هذا إذا سلمنا أن رؤية الهلال لا تكون مستفيضة في الليلة الأولى فما بال الليلة الثانية ومابال الأيام البيض لم تعد كسابق عهدها ...

ـ [ابن وهب] ــــــــ [14 - 10 - 08, 05:16 م] ـ

(وما كان ربك نسيا)

ـ [مؤيد السعدي] ــــــــ [14 - 10 - 08, 05:39 م] ـ

شيخ الإسلام ابن تيمية ذكر طرق أهل حساب القمر وجداولهم لإبطالها و إنكارها لا لتقريرها

أعلم ذلك وقد كتبت في صفحة البرنامج أن من استعمله في العبادات فهو آثم برأي كاتب البرنامج

الهدف من البرنامج ليس لذلك بل فقظ لتسهيل التعامل بالتقويم الهجري الدنيوي

انظر هنا ( http://www.ojuba.org/wiki/doku.php/hijra/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89#%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D 8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D9%85_%D 8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A_%D9%85%D9%87%D9 %85_%D9%88%D9%87%D9%84_%D9%8A%D8%BA%D9%86%D9%8A_%D 8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC_%D8 %B9%D9%86_%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9 %87%D9%84%D8%A7%D9%84)

ـ [مؤيد السعدي] ــــــــ [15 - 10 - 08, 10:23 م] ـ

إن التقويم - تقويم أم القرى - فيه تقديم خمس دقائق في أذان الفجر على مدار السنة، فالذي يصلي أول ما يؤذن يعتبر صلى قبل الوقت، وهذا شيء اختبرناه في الحساب الفلكي، واختبرناه أيضًا في الرؤية.

لماذا لا يصحح البرنامج

ـ [الدسوقي] ــــــــ [15 - 10 - 08, 10:57 م] ـ

التقويم لا ينبغي أن تناط به أوقات الصلاة والصيام من جهة الابتداء والانتهاء

من الفتوى رقم 4100

السؤال الأول: هل للتقويم الحالي مشروعية أم لا؟

ج: التقويم من الأمور الاجتهادية، فالذين يضعونه بشر يخطئون ويصيبون، ولا ينبغي أن تناط به أوقات الصلاة والصيام من جهة الابتداء والانتهاء؛ لأن ابتداء هذه الأوقات وانتهاءها جاء في القرآن والسنة، فينبغي الاعتماد على ما دلت عليه الأدلة الشرعية، ولكن هذه التقاويم الفلكية قد يستفيد منها المؤذنون والأئمة في أوقات الصلاة على سبيل التقريب، أما في الصوم والإفطار فلا يعتمد عليها من جميع الوجوه؛ لأن الله سبحانه علق الحكم بطلوع الفجر إلى الليل، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الصوم (1909) ، صحيح مسلم الصيام (1081) ، سنن الترمذي الصوم (684) ، سنن النسائي الصيام (2123) ، سنن ابن ماجه الصيام (1655) ، مسند أحمد (2/ 497) ، سنن الدارمي الصوم (1685) ."صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة".

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

ـ [مؤيد السعدي] ــــــــ [15 - 10 - 08, 11:26 م] ـ

لماذا لا يصحح البرنامج

التقويم لا ينبغي أن تناط به أوقات الصلاة والصيام من جهة الابتداء والانتهاء

وإن كان ذلك، فكون الصلاة غير مناطة بالبرنامج هذا لا يبرر أن يظل البرنامج يعطي أوقات قال عنها العلماء أنها خطأ

مثلا لو كان وقت الدوام في العمل ينتهي بحسب ساعة مراقب الدوام فإن هذا لا يتعارض مع إصلاح الساعة الموجودة في يد الموظف الآخر وإن لم يكن القرار مناطا بها

ـ [أبو تميم الدمشقي] ــــــــ [15 - 10 - 08, 11:46 م] ـ

أخونا (السعدي) ، بارك الله فيك، لقد بنيت ردك على التوهم والادعاء، والعلماء يقولون: أثبت العرش ثم انقش، فتوهمت أن يكون الشاهد مدخنًا لغلبة المدخنين، ونمقتها بأسلوب شبه أدبي، ولم يكن منك جميلًا أن تؤيد كلامك بما لا تعلم، فلو أنك أثبت تدخينه لكان لنا كلام آخر، أما أنك تدعي بلا بينة لمجرد عارض عرض لك فهذا مما يشينة العلماء في الدعاوى،

والدعاوى إذا لم تقم على بينات أبناؤها أدعياء

والمسألة الثانية: هي أن عموم البلوى لها اعتبار عند الفقهاء، فإذا عمت البلوى في بلد مثلًا كحلق اللحية أو التدخين أو ماشابه؛ لعسر عليك تطبيق أحكام الشهادة، ولأبطلت غالب عقود النكاح في البلاد الإسلامية، وكذلك التدخين، فلعموم البلوى أحكام، ومن رأى إسقاط عدالته فباجتهاد منه.

أما أخانا (الفهم الصحيح) فقد طال كلامه، وأهم نقطة لا بد من الإشارة إليها: أنه قاس حساب الفلكيين في أوقات الصلوات على حسابهم في أوائل الشهور!! وهذا قياس مع الفارق، إذ أن أوقات الصلوات غير مترددة، بل هي ثابتة زيادة ونقصًا، فلو أن الظهر كان أذانه اليوم على الساعة الثانية عشر وعشر دقائق؛ لرأيته بنفس الوقت في العام المقبل، أما الشهور فلكل شهر عد، وزيادة ونقص غير مطردتان، ولا محسومتان، والله أعلم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت