فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50767 من 67893

ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [06 - 10 - 08, 05:36 م] ـ

وَجَبَ أَنْ نَنْظُرَ فِي ذَلِكَ

شيخنا الفهم الصحيح وفقه الله.

ماذا لو قال قائل إن الدافع للنظر في الأساس هو أمر شرعي (الحدود تدرأ بالشبهات ... الشريعة لا تتوق لرجم العباد ... الخ) .

فهناك دافع شرعي للنظر في الأصل.

أما في رؤية الهلال وابتداء عبادة الصوم، فما الدافع الشرعي للنظر أصلًا؟ وما الضرر في أن يبدأ الناس العبادة اليوم بدلًا من الغد طالما وجدت شهادة العدل برؤية الهلال؟

ـ [الغواص] ــــــــ [06 - 10 - 08, 06:13 م] ـ

أرجو من الإدارة مسح الرد السابق ...

ماذا لو كان مسلما مجاهرا بالمعاصي مدخنا تحديدا! وهذا ما أسأل عنه تحديدا ...

استفساري بارك الله فيك

من ناحية تأصيل المسألة فما الدليل أصلا على أن شهادة المدخن ساقطة؟

أريد دليلا لا أقوالا ...

فالذي أعرفه مثلا أن ذنب الكذب يسقط الشهادة لأن الشهادة متعلقة بالخبر والذنب المتعلق بالخبر هو الكذب .. فأفدني إن كان لديك علم

خاصة أن الواقع من أمد للأبد يخبرنا بأن الشخص قد يكون جبانا بخيلا مدخنا ... الخ

ومع ذلك يكون صادقا

ملاحظة:

مداخلتي هذه كانت لما رأيته من الأخ الكريم الفاضل مؤيد السعدي من كثرة تكراره لمسألة التدخين وأن المدخن مردود الشهادة عموما

فإن كانت هذه المسألة ستخرج بالموضوع عن مساره فمن حق الإدارة حذفها

وكل سنة وأنتم بخير

ـ [ابن وهب] ــــــــ [06 - 10 - 08, 07:43 م] ـ

وهذا من موقع الوزارة

وفيه

انتهى

ـ [ابن وهب] ــــــــ [06 - 10 - 08, 07:53 م] ـ

من مواقع الإمامية

(المعايير المختلفة لرؤية الهلال

والمقصود بالمعيار هو مجموعة الشروط والعوامل المعتبرة في الهلال والراصد، وذلك بعد تولد الهلال وخروجه من المحاق لكي يصبح الهلال ممكن الرؤية. وهذه العوامل والشروط يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع:

أولًا - العوامل الجغرافية والطبوغرافية: وفيها يؤخذ بعين الاعتبار موقع الراصد بالنسبة لخطوط الطول والعرض الجغرافي، وتأثير ذلك على غروب الشمس والقمر في مواقع مختلفة، إذ تسهل أحيانًا رؤية الهلال في موقع جغرافي معين بسبب ابتعاده عن الشمس بزاوية كافية قبل غروبها، بينما تستحيل رؤيته في موقع يقع شرق المكان الأول لعدم انقضاء المدة الكافية على حصول الاقتران والمحاق وقت الغروب.

ثانيًا - العوامل الفيزيائية الجوية: وهي تشمل عدّة عوامل تزيد من صعوبة رؤية الهلال منها:

أ) تأثيرات حالة الجو في الفضاء المحيطة بمنطقة الرصد، كالسماء الملبدة بالغيوم، والدخان والتلّوث الضوئي، ودرجة حرارة الأرض وحرارة الجو، والرطوبة النسبية، وانعكاسات الأضواء القطبية.

ب) درجة احمرار الشفق وضوئه الذي يتأثر بوجود جزيئات الغبار، والتلوث الغازي في الجو وغيره.

ج) الإضاءة الخلفية للسماء وتألق الأجرام السماوية فوق موقع الرصد، وبالقرب من موقع القمر في السماء.

د) تأثير ظلال جبال سطح القمر على الجزء العاكس لنور الشمس (المفترض رؤيته) أثناء الرصد، إضافة إلى الانكسارات الضوئية الحاصلة في الغلاف الجوي للأرض، فضلًا عن عمليات الانتشار الضوئي التي تؤثر سلبًا على وضوح رؤية الهلال.

ثالثًا - العوامل الفلكية والهندسية لموقع الهلال

وهي عوامل مهمة جدًا في رؤية الهلال أو عدمها منها:

أ) عمر الهلال: أي المدة الزمنية من لحظة الولادة إلى لحظة الغروب.

ب) مدة مكث الهلال: فوق الأفق بعد غروب الشمس، إذ تعتمد هذه المدة على الزاوية بين مداري القمر والأرض، والتي تتراوح بين 4 درجات و57 دقيقة قوسيه (الحد الأدنى) إلى 5 درجات و20 دقيقة (الحد الأقصى) . وهذه تعتمد أيضًا على يوم الرصد وموقعه بالنسبة إلى مدار الأرض حول الشمس، وموقع الراصد بالنسبة إلى خط العرض الجغرافي للأرض.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت