ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [18 - 09 - 08, 10:51 ص] ـ
و أيضًا وجدت هذا الجواب للشيخ سليمان الماجد:
الأسئلة:
1 -ذكرت أن الاجتماع السنوي للأسرة لا يدخل في العيد السنوي كيف هذا وهو ينطبق عليه فهو يعود مرة بعد مرة وفيه جمع ويظهر فيه البهجة والسرور؟
أولًا: الزمان غير مقصود، واجتماع الصلة اجتماع معقول المعنى، والمقصود هو الصلة، أين نجعل هذا الوقت؟ لاحظ كلها داخلة في إطار معقولية المعنى، أين نجعل هذا الاجتماع؟ يا أخي هذا يأتي من شرق البلاد وهذا من غربها وهذا من هنا وهذا من هنا، أسرة تريد أن تجتمع، كيف؟ ليس هناك إلا الإجازات، تجده مرة في إجازة رمضان ومرة في إجازة الصيف، بحسب القدرة والاستطاعة فالزمن إذًا غير مقصود، لا يُراد به الزمن، بخلاف الأعياد الزمن غير مقصود، صاحب العيد لا يقدم ولا يؤخر، ما يفعل هذا ما يجعل مثلًا عيد المولد الذي يظنه في اثني عشر ربيع الأول مثلًا ما يجعله في رمضان، ولا يجعل بدر في سبعة عشر رمضان مثلًا يجعلها في اثني عشر ربيع الأول، بل من فعلها فهو مبتدع، حتى بعض الإخوان أراد أن ينسقوا محاضرة في بعض المناطق فقلت ما هي المحاضرة قالوا في شهر محرم وأنسب شيء يكون الهجرة، يا أخي نجعل الهجرة ونتكلم عن الإسراء والمعراج في واحد محرم، ونجعل الهجرة إن شاء الله في شهر صفر، قال: لا غير مناسب، قلت: لماذا؟ قال: لأن الهجرة في محرم أصلًا و الأخرى في شهر صفر، يا أخي وما المعنى، هل فيه معنى معقول؟ قال: لا ما فيه معنى معقول ولكن فقط الزمن، لاحظ عظم الزمن، جعل الزمن مؤثرًا، يا أخي الناس لا يحتاجون التذكير بأول محرم بمآثر الهجرة بدليل أنه لم يتذكرونه أصلًا فنذكرهم بها في غير وقتها، حتى يتذكرون، هذا المعنى المعقول، أما قصد الزمن ليس فيه معنى معقول، غير أنه تعظيم للزمن، وأعمال العيد غير مقصودة فيه التي تكون في أعياد الناس وأعرافهم في هذا الاجتماع، أعمال العيد المقصود إظهار البهجة المآكل والمشارب تعرف للأعياد، أيضًا اللعب بالنسبة للنساء والأطفال وغناء وغيرها يعني إظهار البهجة مقصود في العيد، وإظهار اللعب والغناء مقصود للناس في ذلك الوقت، مع شكر الله عز وجل الذي هو الأساس الذي شرع لأجله هذا العيد، لكنه قال:"إن هذا يوم عيد"، قالها النبي r، كأنه يشرع فيها أن تترك الجارية تغني، كما سكت لها النبي r، فلا يظهر فيه معنى العيدية- والله عز وجل أعلم- ومن تمحض عنده ذلك فليمتنع، أنا لا يظهر لي اجتهادي الآن أن هذا من الأعياد لأنهم لا يحتفلون بزمان ولا يريدون ولا يحتفلون بشخص ولا يريدون، وليس معنى الابتهاج والفرح الذي يظهر في الأعياد.
أصول البدع 4 ( http://www.salmajed.com/artman2/publish/_30/4_76.shtml)
ـ [خالد الشبل] ــــــــ [18 - 09 - 08, 02:04 م] ـ
اذن فما فعله امام مسجدنا بدعة!!!
اللهم أحينا على السنة و أمتنا عليها يارب العالمين.
المقصود الاجتماع لهذا الدرس أو المحاضرة، أما ما فعله إمام مسجدكم
فإن كان يوافق عادة له في حديثه، كأن يكون يعظ كل عصر أو كل عشاء
وجعل الحديث عن غزوة بدر فلا بأس
والشيخ - رحمه الله - جعل درس غزوة بدر في مجالسه عن رمضان في المجلس
الثامن عشر.
المقصود يا أخي إحداث اجتماع من أجل هذه المناسبة سواء بمحاضرة او غيرها، وحينها لا فرق بينه وبين المولد.
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [18 - 09 - 08, 03:25 م] ـ
المقصود الاجتماع لهذا الدرس أو المحاضرة، أما ما فعله إمام مسجدكم
فإن كان يوافق عادة له في حديثه، كأن يكون يعظ كل عصر أو كل عشاء
وجعل الحديث عن غزوة بدر فلا بأس
والشيخ - رحمه الله - جعل درس غزوة بدر في مجالسه عن رمضان في المجلس
الثامن عشر.
المقصود يا أخي إحداث اجتماع من أجل هذه المناسبة سواء بمحاضرة او غيرها، وحينها لا فرق بينه وبين المولد.
ولكن لماذا تحدث عن غزوة بدر في التاريخ الذي وقعت فيه؟؟؟
ألا يدخل هذا من ضمن البدعة الزمانية كما قال الشيخ الماجد.
حتى بعض الإخوان أراد أن ينسقوا محاضرة في بعض المناطق فقلت ما هي المحاضرة قالوا في شهر محرم وأنسب شيء يكون الهجرة، يا أخي نجعل الهجرة ونتكلم عن الإسراء والمعراج في واحد محرم، ونجعل الهجرة إن شاء الله في شهر صفر، قال: لا غير مناسب، قلت: لماذا؟ قال: لأن الهجرة في محرم أصلًا و الأخرى في شهر صفر، يا أخي وما المعنى، هل فيه معنى معقول؟ قال: لا ما فيه معنى معقول ولكن فقط الزمن، لاحظ عظم الزمن،
ـ [أبو معاذ التونسي] ــــــــ [19 - 09 - 08, 02:20 ص] ـ
جزاكم الله خيرا