فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46202 من 67893

ـ [مستور مختاري] ــــــــ [17 - 04 - 08, 09:23 م] ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك

أكثر من هذا بارك الله فيك

ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [17 - 04 - 08, 11:09 م] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم (مستور) ، ونفع بك.

ملحوظة:

سيكون الترقيم ـ إن شاء الله ـ متتابعًا داخل كل عنوان الرئيسي؛ فمثلًا:

فوائد في آداب الطلب: انتهينا في المشاركة السابقة عند رقم 5؛ فسنبدأ هنا برقم 6.

وفوائد منثورة: انتهينا في المشاركة السابقة عند رقم 10؛ فسنبدأ هنا برقم 11.

وهكذا ...

فوائد في آداب الطلب:

(6) يقول الشيخ أنه كان يحب الاستحمام فتركه من أجل طلب العلم (14ب/22.30)

(7) حرمة أهل العلم، والألفة والإيلاف. كلامٌ هامٌ جِدًّا ومُمتِع ماتِع، فجزاه الله خيرًا. (82ب/ 27.55 وما قبله) .

(8) لا أحب لطالب العلم أن يجتَهِدَ في استنباط النصوص وفهمها وفي تتبع أقوال العلماء؛ بل يقول: أشكل علي، لا على وجه التعقيب:

ـ (قول غفرانك لماذا لا يُقال بعد الحيض؟) (6ب/21.37) .

ـ كان العلماء على درجة من الورع وخوف الله - جل وعلا - ما يمنعهم أن يقولوا على الله بغير علم (6ب/22.54) .

وانظر: الأدب مع العلماء (6ب/27.23) .

(9) لا يُستحب لطالب العلم في مُقتبَل عمره أن يجعل الناس يخدمونَه؛ لأنه لا يأمن الفِتنة:

ـ (معاونة المتوضئ) (10ب/4.41) .

ـ قول ابن عمر -رضي الله عنهما-: لا تُخبر أحدًا أنك صائم في السفر (10ب/5.17) .

ـ قول ابن مسعود -رضي الله عنهما-: إنها فتنة للتابع والمتبوع (10ب/6.54) .

(10) لطائف في: أسلوب الشيخ ـ حفظه الله ـ في التعامل مع طلبته:

ـ الأصل بقاء ما كان على ما كان! (6ب/24.48) .

ـ اعتَز برأيك: لا يُنسَب لساكِتٍ قول (6ب/24.36) .

ـ من استعجل شيئًا قبل أوانَه عوقب بحرمانه (نواقض الوضوء) .

ـ نسأل الله العظيم أن يُعظِّم أجرنا في هذا الابتلاء ويكتب لقاءنا على خير وأرجو أن تعذروني في هذا (لتعطل دروسه إلى العُطلة) (45ب/11.8) .

ـ درس غدًا في نفس الزاد تأخذونه بالزاد! (45ب/24.21) .

(11) فائدة نافعة: في الاستسلام لأوامر الله -عز وجل-: علينا التسليم بأمر الله -عز وجل- ورسولِه -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا لم نعرِف العلة:

ـ (لا يصح طهارة الرجل من فضل طهور امرأته إذا خلت به) (4ب/16.50) .

وانظر: (علة عدم المرور بين يدي المصلي) [وليس بهذا بكثير على أشرف العبادات] (36ب/5.3) .

فوائد منثورة:

(11) من بلاغة العرب: وصف الشئ بما كان عليه: (محمد يتيم أبي طالب) ، وبما يؤول إليه: (فلان مُصلي - سيصلي) ، وبحاله: [اللهم رب هذه الدعوة التامة] (24ب/32.33) .

وانظر: تجب الصلاة على كل حائض [أي بلغت المحيض] ، يجب الستر على المرأة الحائض. والعرب تسمى الشئ بما يقاربه (23ب/24.26) .

(12) الاستحسان لا يُعارِض العموم:

ـ (تحية المسجد) (42ب/18.23) .

وانظر: (الأصل إعمال عموم النص أولى من الاستحسان في هذه الحالة) (51ب/8.35) .

وانظر: (الاستحسان والآراء المُصادِمَة للنصوص،(مَن استحسن فقد شَرَّع) ، على عكس الآراء المفهومَة مِن النصوص فهي مَندوبَة. مثاله: ما حدث ليحي بن كثير بفتواه بصيام الشهرين المتتابعين كفارة الجماع في نهار رمضان بدلا مِن العِتق (85 أ / 45.14 مهم) .

وانظر: (التعليل الباطل والفاسد) : مثاله: ما حدث ليحي بن كثير بفتواه بصيام الشهرين المتتابعين كفارة الجماع في نهار رمضان بدلا مِن العِتق (85 أ / 44.28) .

(13) النية: تغليب الباطِن على الظاهِر: (42ب/18.43) .

وانظر: (إلغاء الظاهر وإعمال الباطِن) (51ب/9.3) .

وانظر: (كيف نحكم بالظاهر ونترك الباطِن؟!) (82 أ / 9.45) .

(14) لا يجوز التنفل مع انشغال الذمة بالواجب:

ـ مثال في المعاملات: (أعتق الرجل غلمانه وعليه دَين، وهذا في حقوق العباد فحق الله أولى) (31 أ /31.41) .

وانظر: (قضاء الصلاة المُتعمَد تركها بعد خروج وقته) [حق الله يطالب بسداده وإن خرج عن وقته؛ لأن السداد مأمور به وهو القيام بفعل الصلاة] (26ب/15.17) .

وانظر: (لو أخر إنسان الحج مفرطًا مع قدرته عليه ساغ للإنسان أن يقضي عنه) (26ب/15.37) .

وانظر: (إبراء الذمة أولى مِن شَغلها) . مثاله: الصيام في السفر المُريح (81 أ /45) . ومن جامع أهله في صوم القضاء (85 أ / 8.04) .

يتبع ـ إن شاء الله تعالى ـ ...

ـ [سعد أبو إسحاق] ــــــــ [17 - 04 - 08, 11:12 م] ـ

جزاك الله خيرا اخي محمد يوسف ونفع بكم

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [18 - 04 - 08, 07:54 م] ـ

بارك الله لك وفيك أخي محمد فأنت من السابقين بين يدي الشيخ كما يظهر , وليتك فرغت النصَّ لتعم به الفائدة نفعك الله ونفع بك.

ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [19 - 04 - 08, 02:46 م] ـ

بارك الله لك وفيك أخي محمد فأنت من السابقين بين يدي الشيخ كما يظهر , وليتك فرغت النصَّ لتعم به الفائدة نفعك الله ونفع بك.

وفيك بارك الله أخي الحبيب أبا زيد ...

ولا تعلم؛ كم أسعدني ـ والله ـ مرورك وتعقيبك ـ أنت خاصة ـ على هذا الموضوع؛ فجزاك الله خيرًا.

وأما عن كوني من السابقين بين يدي الشيخ؛ فلا ـ والله ـ ما اكتحلت عيني برؤياه قط! وواللهِ؛ لوددت وأرجو الله ـ تعالى ـ أن يوفقني لرؤية الشيخ ـ حفظه الله وبارك فيه ـ، وحضور مجالسه العامرة، وجثو الركب تحت قدميه، والنهل من علمه الغزير.

وإنما كان السّماع والتّلقي من الأشرطة فحسب ـ وللأسف ـ، وما لا يُدرك كلّه لا يترك جلّه ـ أو كلّه ـ!

وأرجو الله ـ تعالى ـ أن يوفقني لتلبية طلبكم بتفريغ النّص.

كما أرجوه ـ سبحانه ـ أن يوفقك لتلبية طلبي؛ بإبلاغ سلامي الحار لفضيلة الشيخ ـ حفظه الله ـ، وأن تقول له: أني أحبه في الله، وأتقرّب إلى الله ـ تعالى ـ بحبّه. إن كان ذلك في وسعكم ـ بارك الله فيكم ـ.

وللشّيخ مكانة في القلب لا يعلمها إلا الله ـ تعالى ـ وحده. نحسبه على خير، والله حسيبه.

جزاكم الله خيرًَا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت