ذكر الفقهاء استحباب السواك بعود متوسط الغلظ والطول، وحدوه بغلظ الخنصر، وأن يكون خاليًا من العُقَد، وأن لا يكون رطبًا يلتوي لأنه إذا كان كذلك فلا يزيل الأذى، وأن لا يكون يابسًا يجرح الفم أو يتفتت فيه، ولا شك أن تطلب ذلك من باب الكمال وإلا فإن الأدلة الواردة في السواك لم تقيد سواكًا دون آخر بل يجوز الاستياك بكل عود يحقق مقصود الشارع في الأمر بالسواك والحث عليه.
واستحسن أكثر الفقهاء في المذاهب أن لا يزيد طوله على شبر. قال ابن الهمام في فتح القدير: أن يكون السواك لينا في غلظ الأصبع، وطول شبر من الأشجار المرة. وقال ابن حجر الهيتمي في التحفة: وأن لا يزيد في طوله على شبر. قال البجيرمي في تحفة الحبيب: أي بالشبر المعتدل لا بشبر نفسه. وقال الدرير في الشرح الكبير: ولا ينبغي أن يزيد على شبر
المصدر الأول: موقع islamqa
المفتي: الشيخ محمد صالح المنجد
الرابط: http://www.islamqa.com/index.php?ref=2577&ln=ara
المصدر الثاني: موقع islamweb
المفتي: مركز الفتوى
الرابط: http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=61761&Option=FatwaId
الاستخدام الأمثل والصحيح للسواك بأن يقطع رأس السواك بسكين حادة ثم يهرس بالأسنان حتى تظهر الألياف وحينئذ يستعمل على هيئة فرشاة
والجاف يغمس رأسه في الماء من أجل ترطيبه ويستعمل حتى تضعف الألياف ثم يقطع الجزء المستعمل ويستعمل جزءًا جديدًا
اللون الطبيعي للألياف هو الأبيض المصفر , أما اللون البني الغامق فمعناه أن الألياف أصبحت غير صالحة أو عديمة الفائدة
ويستحسن أن يقطع الرأس المستخدم من السواك كل 24 ساعة
وبعد التسوك يستحب غسله , فهو سنة , كما في حديث عائشة رضي الله عنها: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يستاك فيعطيني السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله وأدفعه إليه
المصدر: موقع islamweb
مقالة بالإنجليزية للمسلمين الأجانب
الرابط: http://www.islamweb.net/ver2/archive/article.php?lang=E&id=139420
اختلف الفقهاء في الاستياك هل يكون باليد اليمنى أم باليسرى:
فذهبت طائفة وهم الجمهور إلى أن الأفضل الاستياك باليد اليمنى لعموم حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله"متفق عليه. ولأن السواك طاعة وقربة لله تعالى فلا يكون باليسرى.
وذهبت طائفة أخرى من العلماء إلى استحباب الاستياك باليد اليسرى لأنه من باب إزالة الأذى وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
وفصّل بعض أهل العلم بأن المتسوك إن كان يقصد تحصيل السنة فيستاك باليد اليمنى وإن كان يستاك لإزالة الأذى فباليسرى، والراجح أن الأمر في هذا واسع لعدم ثبوت النص الخاص في المسألة ولكل قول وجهه. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: والأمر في هذا واسع لعدم ثبوت نص واضح
واستحب الفقهاء أن يبدأ المرء في استياكه من الجانب الأيمن عرضًا لأن الاستياك طولًا قد يجرح اللثة
المصدر الأول: موقع islamqa
المفتي: الشيخ محمد صالح المنجد
الرابط: http://www.islamqa.com/index.php?ref=2577&ln=ara
المصدر الثاني: موقع islamweb
المفتي: مركز الفتوى
الرابط: http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=37977&Option=FatwaId
يكره ذلك، فإن فيه شغلا لبعض الكف، وذلك مما يشغل البال، ويلهي عن الإقبال على الصلاة، ويعوق بعض اليد عن تمام الركوع والسجود، ومع ذلك لو أمسكه كعادة فلا يخل بصلاته، فالأولى بعد التسوك أن يخبئه في جيبه، ولا يمسكه باليد.
المصدر: موقع al-eman
المفتي: الشيخ عبد الله بن جبرين
الرابط: http://www.al-eman.com/Ask/ask3.asp?id=10250&hide1=2&Next=20&select1=*&select2=*&rad1=&dbegin=&mbegin=&ybegin=&dend=&mend=¥d=&rad2=MOF&idser=&wordser= السواك
السنة الإنصات إلى الخطبة وترك التسوك وسائر العبث من حين الشروع فيها إلى أن يفرغ منها، عملًا بالأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك
إلا أن يكون معه نعاس فيتسوك لطرد النعاس.
المصدر الأول: موقع islamqa
المفتي: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الرابط: http://www.islamqa.com/index.php?ref=22278&ln=ara
المصدر الثاني: موقع islamway
المفتي: الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الرابط: http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=11411
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)