فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 811

وقد روي هذا الحديث أيضًا من طريق ابن مسعود مرفوعًا أتم منه قال الطحاوي في مشكل الآثار: حدثنا فهد بن سليمان قال حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال حدثنا جعفر بن سليمان عن عاصم عن شقيق عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أُمِر بعبد من عباد الله أن يُضرَب في قبره مئة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فجُلِد جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارًا فلما ارتفع عنه أفاق قال: (علام جلدتموني) قالوا: (إنك صليت صلاة واحدة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره) .

قال: فهد بن سليمان هو ابن يحيى أبو محمد الكوفي قدم مصر وحدث بها وكان ثقة ثبتًا، وعمرو بن عون هو ابن أوس الواسطي، وجعفر بن سليمان أبو سليمان البصري قال عنه في التقريب: صدوق زاهد ولكنه كان يتشيع.

الشيخ الألباني:

غيرو.

السائل:

وعاصم بن أبي بهدلة هو ابن أبي النجود صدوق له أوهام حجة في القراءة، شقيق هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم وهو من رجال الصحيحين.

ومما سبق يتبين أن هذا الإسناد حسن أو فيه ضعف يسير فيصلح لتقوية غيره.

الشيخ الألباني:

بقي شيء؟

السائل:

وقد أورد المنذري في الترغيب هذا الحديث وعزاه لأبي الشيخ في كتابه التوبيخ من حديث ابن مسعود لكنه صدَّره بلفظ روي وأهمل الكلام عليه في آخره وهذا يفيد أن إسناد الحديث عنده ضعيف أو ضعيف جدًا أو موضوع كما بين ذلك في مقدمة الترغيب ولم نقف على سند الحديث عند أبي الشيخ لأن التوبيخ المطبوع إنما هو نصف الكتاب الأصلي تقريبًا وهذا مما يؤسف له.

الشيخ الألباني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت