وأين الشاهد في هذا الحديث الطويل الذي هنا يأخذ أربعة أسطر أين الشاهد؟
السائل:
أورد هنا كلامًا يقول: ومما سبق ذكره يتضح أن الحديث بمجموع هذه الطرق
الشيخ الألباني:
أقول: هذه الطرق ما هي؟
السائل:
قال: أولًا رواه الطبراني في الكبير ثم قال رواية الطبراني هذا إسناد ضعيف فيه يحيى بن عبد الله
الشيخ الألباني:
معليهش [ ... ] وين الشاهد.
السائل:
الشاهد؟
ورواه أيضًا عبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن شرحبيل من قوله قال عبد الرزاق عن معمر بن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل قال: (مات رجل فلما أدخل قبره أتته الملائكة فقالوا:(إنّا جالدوك مئة جلدة من عذاب الله) فذكر صلاته وصيامه وجهاده قال فخففوا عنه حتى انتهى إلى عشرة ثم سألهم حتى خففوا عنه حتى أتى إلى واحدة فقالوا إنّا جالدوك جلدة واحدة لا بد منها فجلدوه جلدة اضطرم قبره نهارًا) هكذا في المصنف والظاهر أنه تحريف والصواب (نارًا) كما هو مصرح في بقية الروايات وغُشي عليه فلما أفاق قال: (فيما جلدوني هذه الجلدة) قالوا: (إنك بلت يومًا ثم صليت ولم تتوضأ فسمعت رجلًا يستغيث مظلومًا فلم تُغثه) .
الشيخ الألباني:
ما حال إسناده؟
السائل:
قال: هذا إسناد فيه ضعف فإن أبا إسحق هو السبيعي وهو ثقة ولكنه اختلط وهو أيضًا مدلس ولم يصرح بالتحديث عن عمرو وباقي رجال الإسناد ثقات فمعمر هو ابن راشد قال عنه في التقريب: (ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت الأعمش وهشام بن عروة شيئًا) .
الشيخ الألباني:
غيرو، في شيء
السائل: