وقال: هل من المعقول أن الله عز وجل يكون فوق العرش، معنى ذلك أننا وضعناه في مكان.
قلت له: لا، هذا وهم منكم ونحن نتبرأ من عقيدة تجعل الله عز وجل محصور في مكان وهو العلي الكبير ثم بدأت المناقشة معه بطريقتي خاصة، قلت له: هل أنت معي في أن الله كان ولا شيء معه؟
قال: طبعا
قلتُ: حين كان الله فهل كان هناك عرش؟
قال: لا
قلت: إذن كان الله ولا شيء معه ثم خلق العرش
قال: نعم
تسلسلت معه فقلت له: نحن الآن في الأرض فما الذي فوقنا؟
قال: السماء الدنيا
قلت: ثم؟
قال: الثانية، إلى أن وصلنا إلى السابعة
قلت: ماذا فوق السابعة؟
قال: العرش
قلتُ -وهنا الشاهد -وماذا فوق العرش؟
قال: الملائكة الكروبيون