فإذن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يقول (( لا ضرر ولا ضرار ) )يقولون عندنا في الشام بلغة العوام"نفَّع صاحبك بشيئ ما يضرك"هذا واجب، عندك مثلًا رغيفين أنت بحاجة إلى أحدهما فتُعطي الآخر لمن هو بحاجة إليه أمَّا عندك يدين فتقطع أحدهما وتتصدق بها لمن قُطعت يده؟ لا، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام (( إبدء بنفسك ثم بمن تعول ) )فإذن لا يجوز التبرع بشيئ من الأعضاء لما ذكرنا من أنه أولا تمثيل وقد نهى الرسول عليه السلام عن المُثلى وثانيًا لأن الله عز وجل ما خلق ذلك عبثًا فندعُ خلقَ الله على ما خلق الله ولا نُسَلِّط منطق الكفَّار ونتقرب إلى الله به وهذا هو عين الضلال، وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين.
انتهى الشريط