فإن كثير من الناس في بعض البلاد وليس في كل البلاد قد اتخذوا السؤال أي الشحاذة مهنة وصنعة ويُسترزقون بها أكثر والله أعلم مما يسترزق العامل الكاسب بمهنته أو بجلده وقوته ولذلك طابت لهم طريقة هذا المكسب- لا تسكر الباب يا أخي خلليه مردود بس حط النعل فاصل بين الباب أيوة- مثل هؤلاء السائلين أو الشحاذين إذا غلب على ظن المسئولين إنهم لا يجوز لهم السؤال، ذلك لأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم قد قال في بعض الأحاديث: من سأل وعنده غداء يوم وعشاء ليلة أو عشاء يوم وغذاء ليلة جاء يوم القيامة وعلى وجهه خُمُوشٌ وخُدُوشٌ و كُدُوحٌ، فالسؤال محدود جوازه في الشبع بأن لا يكون عنده غداء ولا عشاء، واليوم ماشاء الله هؤلاء الذين يسألون الناس إنهم أغنياء، فإذا غلب على ظن المسؤل المشحوذ منه أن هذا ليس محتاجًا وأن هذا في الواقع مكتسب بالشحاذة فهنا تأتي القاعدة (( لا صدقة لغني ولا لذي مرة سوي ) )
لكن قد يتكلم هذا المردود المحروم ليس في قفا المسؤل بل في وجهه قد يسبه وقد يشتمه لكن هو ليس رسول الله حتى يؤثر فيه الشتم والوصف بالبخل وما شابه ذلك فلا عليه، إذن هو يطبق القاعدة ولا يجوز له أن يخالفها كم فعل الرسول عليه الصلاة والسلام لأن له خصوصية على العالمين جميعا فضَّله الله عزو جل بها دون سائر الناس، إذا عرفنا هذا ..
جرس التليفون
نعم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أيوة
كيف
وجزاك الله خيرا