فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43678 من 82138

يخفى قوله سم بتثليث السين فيه قوله ذلك اليوم أي في ذلك اليوم قوله وقال غيره أي غير علي شيخ البخاري سبع تمرات بزيادة لفظة سبع

الأول قيد بقوله اصطبح لأن المراد تناوله بكرة النهار حتى إذا تعشى بتمرات لا تحصل الفائدة المذكورة هذا تقييد بالزمان وجاء في رواية أبي ضمرة التقييد بالمكان أيضا ولفظه من تصبح

بسبع تمرات عجوة من تمر العالية والعالية القرى التي في جهة العالية من المدينة وهي جهة نجد وله شاهد عند مسلم من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بلفظ في عجوة العالية شفاء في أول البكرة

الثاني قيد التمرات بالعجوة لأن السر فيها أنها من غرس النبي كما ذكرنا ووقع في رواية النسائي من حديث جابر رفعه العجوة من الجنة وهي شفاء من السم وقال الخطابي كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي لتمر المدينة لا لخاصية في التمر وقال ابن التين يحتمل أن يكون نخلا خاصا من المدينة لا يعرف الآن وقيل يحتمل أن يكون ذلك لخاصية فيه وقيل يحتمل أن يكون ذلك خاصا بزمانه وهذا يرده وصف عائشة لذلك بعد النبي وقال المازري هذا مما لا يعقل معناه في طريقة علم الطب ولعل ذلك كان لأهل زمنه خاصة أو لأكثرهم

الثالث التقييد بالعدد المذكور وقال النووي خصوص كون ذلك سبعا لا يعقل معناه كأعداد الصلوات ونصب الزكوات وقد جاء هذا العدد في مواطن كثيرة من الطب كحديث صبوا علي من سبع قرب وقوله للمفؤد الذي وجهه للحارث بن كلدة أن يلده بسبع تمرات وجاء تعويذه بسبع مرات وقيل وجه التخصيص فيه لجمعه بين الأفراد والأشفاع لأنه زاد على نصف العشرة وفيه أشفاع ثلاثة وأوتار أربعة وهو من نمط غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا

الرابع التقييد بقوله ذلك اليوم إلى الليل مفهومه أن الفائدة المذكورة فيه ترتفع إذا دخل الليل في حق من تناوله في أول النهار لأن في ذلك الوقت كان تناوله على الريق وقال بعضهم يحتمل أن يلحق به من يتناوله أول الليل على الريق كالصائم قلت في حديث ابن أبي مليكة شفاء في أول البكرة أو ترياق وهذا يدفع الاحتمال المذكور

والله تعالى اعلم

ـ [أبو مجاهد الشهري] ــــــــ [07 - 01 - 08, 07:08 م] ـ

الشيخ بن باز رحمه الله يرى بأنه يعم الجميع من المدينة أو غيرها والله أعلم

ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [08 - 01 - 08, 01:38 ص] ـ

بوركت اخى مصطفى على ما شاركت فقدت افدتنا بها ...

الاخ مجاهد وهو ايضا من فتوى للشيخ بن عثيمين رحمه الله لا يقيد العجوة فقط بالمدينه ويقول التمر كله خير

والسبب في ذلك كما ذكر الشيخ انه ان قيد قد يستغله بعض الاشخاص ويتاجر به ويحتكر العجوة ولا ينتفع بالبركه الا اناس محددين ممن يملك ثمنها .... وهذا ما يخشاه الشيخ رحمه الله

ومعلوم الان ان عجوه المدينه سعرها مرتفع عن التمر في باقى الاماكن

ونتمنى ان يكون الحديث يدخل من باب (ذكربعض افراد الخاص بصيغه العموم لا يقتضى التخصيص) ... كما هى في القواعد لابن رجب وهى قاعده بن عثيمين رحمه الله ....

والله اعلم

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [12 - 01 - 08, 07:24 ص] ـ

اخي الكريم تقول ان الشيخ بن باز رحمه الله يرى بأنه يعم الجميع من المدينة أو غيرها والله أعلم

اقول ر حم الله العلامة ابن باز ولكن قوله هذا فيه نظر لانه خلاف النص

والافما فائدة تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بالعجوة

فالمسالة اذا فيها ثلاثة اقوال

الاول انه خاص بعجوة المدينة لرواية من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضر ذلك اليوم سم ولاسحر

الثاني عموم تمر المدينة لرواية من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسى

الثالث ماقاله ابن باز رحمه الله من احتمال عموم التمر وهو اضعف الاقوال بل لادليل عليه والله اعلم

ـ [أبو مجاهد الشهري] ــــــــ [12 - 01 - 08, 05:57 م] ـ

الثالث ماقاله ابن باز رحمه الله من احتمال عموم التمر وهو اضعف الاقوال بل لادليل عليه والله اعلم

حدثنا علي حدثنا مروان أخبرنا هاشم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال

قال النبي صلى الله عليه وسلم من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل وقال غيره سبع تمرات متفق عليه

سبحان الله الشيخ بن باز رحمه الله يفتي بلا دليل وكأنك اطلعت على كتب الحديث جميعها وفاتك الصحيحين؟؟!!

ومن أين لك هذا الترجيح والأقوال؟؟؟! انتبه لما تتلفظ به أخي الكريم

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [12 - 01 - 08, 11:16 م] ـ

اخي الكريم انا اعرف ان الحديث في صحيح البخاري وغيره وهذا اسناد البخاري

قال حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا أبو أسامة حدثنا هاشم بن هاشم قال سمعت عامر بن سعد سمعت سعدا رضي الله عنه يقول

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر

قال ابن حجر في فتح الباري

قال الخطابي: كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لتمر المدينة لا لخاصية في التمر.

وقال ابن التين: يحتمل أن يكون المراد نخلا خاصا بالمدينة لا يعرف الآن.

وقال بعض شراح"المصابيح"نحوه وإنه ذلك لخاصية فيه , قال: ويحتمل أن يكون ذلك خاصا بزمانه صلى الله عليه وسلم , وهذا يبعده وصف عائشة لذلك بعده صلى الله عليه وسلم.

وقال بعض شراح"المشارق"أما تخصيص تمر المدينة بذلك فواضح من ألفاظ المتن ))

وانظر قول النووي وفى هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة وعجوتها

فتامل كلام ائمة قبل العلامة ابن باز رحمه الله وان تخصيصه بتمر المدينة واضح من متن الحديث

وان لم تخونني الذاكرة فالشيخ يقول بالحديث وانه تمر المدينة ولكنه قال يرجى ذلك في عموم التمر ان من اكله لم يضره شي والله اعلم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت