أدهم [1] الشاعر، وفيهم: بنو الحرج بن عامر، أخو العبيد، منهم دحية [2] بن خليفة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن بني العبيد: منصور بن جمهور.
وولد عميرة بن عامر: مالكا.
قال: فبنو عامر يزعمون أنه الشهر الحرام الذي ذكره الأعشى، قال: وكان أبي [3] والشرقي يقولان: هو عبد ودّ بن عوف بن كنانة.
وامرؤ القيس بن عميرة: منهم مصاد بن زياد. هؤلاء بنو بكر بن عوف بن عذرة.
وولد كنانة بن عوف بن عذرة: عوفا، وعمرا، وذهلا، وأكدر.
فولد عوف: عبد ودّ، وعامرا الأجدار [4] ، وعمرا.
فمن بني عبد ودّ، خناصرة بن عمرو، وبه سميت خناصرة، ومنهم: منظور بن زيد، وفيهم: قيس، وشاس ابنا زيد بن سلمة، وأمهما المدينة، حبشية.
ومن بني عبد ودّ: الحكم [5] بن عوانة، ولي السند وقتل بها.
ومنهم: بنو عبد العزّى، وكعب، وعمرو بنو عامر بن النعمان، وحضنتهم المدينة الحبشية، فغلبت عليهم، فبها يعرفون، منهم: زيد [6] بن حارثة صاحب (59و) النبي صلى الله عليه وسلم، ومحمد بن السائب [7] صاحب التفسير، والشرقي [8] ، وهو: الوليد بن القطاميّ.
هؤلاء بنو زيد اللات بن رفيدة.
(1) لم أقف على ذكر في مصدر اخر.
(2) دحية بن خليفة الكلبي الذي كان جبريل ينزل في صورته، من أكابر الصحابة راجع ترجمته في الإصابة 1/ 463، الإستيعاب 1/ 463.
(3) هو محمد بن السائب الكلبي من كبار النسّابين المشهورين، والشرقي بن القطامي أيضا من مشاهير رواة الأنساب ستأتي ترجمتهم.
(4) لمزيد من التفاصيل عن بنو عامر الأجدار راجع الاشتقاق ص 541.
(5) ورد ذكره في الكامل 5/ 143.
(6) انظر ترجمته في الإصابة 1/ 545، الإستيعاب 1/ 530525.
(7) وردت سيرته والحديث عن تفسيره للقران في الفهرست ص 107.
(8) راجع ترجمته في المصدر السابق ص 102.