فولد عامر بن عوف: بكرا، وعوفا، ومالكا، وربيعة، وثعلبة، وهو الفاتك الذي فتل داود بن هبولة الشليحي.
فولد عوف بن عامر: كعبا، وبكرا، والعكامس، والحارث، وحجرا، وأمهم سحمة بنت كعب من غسّان بها يعرفون، وعامر بن عوف وهو المذمّم، وامرأ القيس، وأمهما ماوية بنت أبي جشم بن كعب من بهراء بها يعرفون (58ظ) .
فولد كعب بن عوف: أبا جشم، خلف عليها بعد أبيه، فمن كان من أبي جشم قيل له ماوئي سحمي.
فمن بني أبي جشم: الأصبغ بن ذؤالة.
قال الأصمعي [1] : ذؤالة «الذئب» .
ومن بني سحمة: النعمان [2] بن جبلة بن وائل بن قيس بكر بن الجلاح، وهو الذي أسر بشر بن أبي خازم، فأهداه لأوس بن حارثة بن لام، وأخوه عمرو [3] بن جبلة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، من ولده: الأبرش [4] صاحب هشام، واسمه سعيد بن الوليد.
ومن بني عامر المذمّم: جبّار بن قرط، ومنهم البيّاع [5] بن قيس، أغار على بكر ابن وائل في زمان عليّ رضي الله عنه.
ومن بني بكر بن عامر الأكبر: بنو العبيد بن عامر بن بكر، وبنو النّعامة، منهم: ابن
(1) إسمه عبد الملك بن قريب بن عبد الملك 122هـ. 216هـ. كان لغويا نسّابا، راوية لأيام العرب وأخبارها وأشعارها راجع ترجمته في ابن خلكان 3/ 176170، تاريخ بغداد 10/ 420410.
(2) جاء في الاشتقاق ص 541: ابن الحلّاج كان قائدا للحارث بن أبي شمر الجفني وإسمه النعمان وهو الذي أغار على بني فزارة وذبيان فاستباحهم وسبى عقرب بنت النابغة ومن عليها فمدحه النابغة بقصيدة فيها:
فلا بدّ من عوجاء تهوي براكب ... إلى ابن الحلاج سيرها الليل قاصد
(3) راجع ترجمته في الإصابة 2/ 421و 521.
(4) جاء عند ابن حزم ص 458: الأبرش هو سعيد بن بكر بن عبد قيس بن الوليد، وزير هشام بن عبد الملك.
(5) ورد في المصدر السابق الصفحة ذاتها: البيّاغ (بغين معجمة) بن قيس، وإسمه عوف بن عامر الأكبر، كان فارسا يغير على بكر بن وائل وكان اخر غارة أغارها في زمان علي رضي الله عنه.