فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 459

الناس، فقال: ما للناس لا يعودونني؟ قالوا: يستحون منك لما لك عليهم من الدين فشق حقوقه عليهم وأبطلها، وأمر صائحا فصاح بذاك، فعاوده حتى كسروا درجته.

قال: ودعا عليه إنسان جماعة في بعض المرار يريد أن يفضحه، فقال لهم: الذي دعاكم علي ظن أنه يغيظني بذاك، وما زاد أن قرب إلي وجوها أحبّ قربها، لم يكن ليقر بها إلّا الدعوة، ودعا بأذكار حقوق له فيها خمسمائة ألف درهم فقسّمها عليهم.

والمنذر [1] بن عمرو شهد بدرا والعقبة، وكان نقيبا، وقتل يوم بئر معونة، وأبو دجانة [2] وهو سماك بن أوس بن خرشة، ومسلمة بن مخلد، وأبو أسيد وهو مالك بن ربيعة [3] قتل يوم اليمامة وسهل بن سعد.

وولد عوف بن الخزرج: عمرا، وغنما، والسائب.

فولد عمرو: عوفا.

فولد عوف: (31و) سالما بطن، وغنما وهو قوقل بطن.

فمن بني سالم: الرمّق [4] بن زيد الشاعر جاهلي.

حاشية غ: قال: قال أبو جبيلة للرمّق وهو ينشده شعره: عسل طيب في إناء خبيث، قال: إنما المرء بأصغريه لسانه وقلبه.

ومالك بن العجلان [5] بن زيد بن سالم سيد الأنصار الذي قتل الفطيون. من ولده: عبد الله بن نضلة [6] بن مالك، شهد العقبة، وقتل يوم أحد.

ومليل بن وبرة بن خالد بن العجلان، شهد بدرا، وعصمة بن الحصين بن وبرة شهد بدرا، وعتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان شهد بدرا، وأبو خيثمة [7] وهو مالك ابن قيس بن ثعلبة بن العجلان.

(1) انظر سيرته في الاستيعاب 3/ 438، الاصابة 3/ 440.

(2) ترجمته في الاستيعاب 4/ 59، في الاصابة 4/ 59.

(3) الاصابة 3/ 324، الاستيعاب 3/ 351، ولم يذكر في ترجمته أنه قتل يوم اليمامة بل قيل مات بالمدينة سنة ستين.

(4) انظره في العقد الفريد 3/ 295.

(5) ذكر في الاشتقاق أيضا ص 457.

(6) انظر ترجمته في الاصابة 2/ 367.

(7) وهو الذي تخلّف في غزوة تبوك ثم لحق بالرسول (ص) انظر التفاصيل في ترجمته الاصابة 3/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت