فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 572

[الطويل]

إذا لم أجد بالحلم منّى عليكم ... فمن ذا الّذى بعدى يؤمّل للحلم؟!

/ خذيها هنيئا واذكرى فعل ماجد ... حباك على حرب العداوة بالسّلم

وأما يزيد بن معاوية فمن بعده فكثير شعرهم مشهور.

ومن شعر الحسين بن علىّ رضى الله عنه، وقد عاتبه أخوه الحسن رحمه الله في امرأته: [1] [الوافر]

لعمرك إنّنى لأحبّ دارا ... تحلّ بها سكينة والرّباب

أحبّهما وأبذل جلّ مالى ... وليس للائمى عندى عتاب

وليس من بنى عبد المطلب رجالا ونساء من لم يقل الشعر حاشا النبى صلى الله عليه وسلّم.

فمن ذلك قول حمزة بن عبد المطلب رحمة الله عليه [2] يذكر لقاءه أبا جهل وأصحابه في قصيدة طويلة، تركت أكثرها اختصارا [3] : [الطويل]

عشيّة ساروا حاشدين وكلّنا ... مراجله من غيظ أصحابه تغلى [4]

فلمّا تراءينا أناخوا وعقّلوا ... مطايا وعقّلنا مدى غرض النبل

وقلنا لهم حبل الإله نصيرنا ... وما لكم إلّا الضّلالة من حبل

فثار أبو جهل هنالك باغيا ... فخاب وردّ الله كيد أبى جهل

وما نحن إلّا في ثلاثين راكبا ... وهم مئتان بعد واحدة فضل

(1) البيتان له في الأغانى 16/ 136و 139، والبيت الأول وحده في 140، والبيتان له في زهر الآداب 1/ 63والتذكرة الفخرية 46مع اختلاف يسير في بعضها والأول وحده له في المحبر 397 والمعارف 213.

(2) فى المطبوعتين: «رحمه الله» .

(3) الأبيات في السيرة لابن هشام 21/ 596، في قصيدة طويلة، وقال ابن هشام قبلها:

«وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذا الشعر لحمزة رضى الله عنه» . وهناك اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

(4) فى م والمغربيتين: «عشية صاروا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت