يكون كل بيت قائما بنفسه، لا يحتاج إلى ما قبله، ولا إلى ما بعده، وما سوى ذلك فهو عندى تقصير، إلا في مواضع معروفة، مثل الحكايات، وما شاكلها، فإن بناء اللفظ على اللفظ أجود هنالك من جهة السّرد، ولم أستحسن الأول على أن فيه بعدا ولا تنافرا لأنه وإن كان كذلك فهو الذى كرهت من التّثبيج.