فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 572

باب في الرد على من يكره الشعر [6]

روى عن النبى صلى الله عليه وسلّم أنه قال: « [1] إنما الشعر كلام مؤلّف فما وافق الحقّ منه فهو حسن، وما لم يوافق الحقّ منه فلا خير فيه» ، وقال عليه الصلاة والسلام:

«إنما الشعر كلام، فمن الكلام خبيث وطيب» .

وقالت عائشة رضى الله عنها: «الشعر كلام فيه حسن وقبيح، فخذ الحسن، ودع [2] القبيح» .

ويروى عن هشام بن عروة [3] عن أبيه عن عائشة، / رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلّم بنى لحسان بن ثابت في المسجد منبرا ينشد عليه الشعر [4] .

وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: «الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أعلم منه» [5] .

(6) انظر: دلائل الإعجاز 2811

(1) انظر الحديث وتخريجه في دلائل الإعجاز 24، والهامش.

(2) فى المطبوعتين: «واترك القبيح» وانظر دلائل الإعجاز 24، وانظر تفسير القرطبى 13/ 150

(3) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشى الأسدى، يكنى أبا المنذر، كانت أمّه أمة يقال لها سارة، وكان فقيها محدثا، ومن المعدودين من أكابر العلماء، وجلة التابعين، قدم الكوفة أيام أبى جعفر، فسمع منه الكوفيون، ومات بها عام 146هـ،

تاريخ بغداد 14/ 47، والمعارف 222و 223وغيرهما، وسير أعلام النبلاء 6/ 34، وما فيه من مصادر ووفيات الأعيان 6/ 80وما فيه من مصادر، وشذرات الذهب 1/ 218

(4) روى البخارى في صحيحه عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أو ينافح، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم» . انظر باب الشعر في صحيح البخارى.

وجاء في ص بعد حديث عائشة قوله: «ليس في نسخة خط المؤلف هذا الحديث الذى أوله:

وروى عيسى بن طلحة أن النبى صلى الله عليه وسلّم قال: الشعر الحسن مما يزين الله به الرجل المسلم».

(5) أورد ابن سلام كلام عمر في الطبقات مرتين 1/ 24و 524، بالصيغة الآتية: «كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت