فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 572

وقد أسقطت من اهتمامى نسخة أمين هندية التى طبعت سنة 1344هـ 1925م وذلك لأنها مثل نسخة الشيخ محيى الدين صورة طبق الأصل في كل شىء من نسخة الخانجى، فتعتبر المقابلة عليها مهزلة من ناحية، وتضييعا للوقت من ناحية أخرى.

اسم الكتاب:

يلاحظ أن بعض المخطوطات والمطبوعات ذكرت اسم الكتاب هكذا: العمدة في صناعة الشعر ونقده، وذلك مثل المخطوطتين المغربيتين والنسخة المطبوعة عند الخانجى ونسخة أمين هندية، وبعض المخطوطات تذكر اسم الكتاب هكذا: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، مثل النسخة [ص] و [ف] ، وفى النسخة [ع] جاء الاسم هكذا:

العمدة في محاسن الشعر وآدابه وصناعته، ولكن الشيخ محيى الدين في الطبعة التى اعتمدتها تذكر اسم الكتاب هكذا: العمدة في محاسن الشعراء وآدابه ونقده.

وقد اعتمدت اسم «العمدة في صناعة الشعر ونقده» للآتى:

1 -جاءت التسمية باسم «العمدة» فقط في الذخيرة 4/ 2/ 599، ومعجم الأدباء 2/ 865 [ط إحسان] وجاءت هذه التسمية نفسها خمس مرات في مقدمة ابن خلدون في الصفحات 764و 1067و 1106و 1108و 1120

ولكننى لاحظت أن ابن خلدون كان يتحدث في مرتين منها عن الشعر فقال في الأولى 1106: «ذكر ذلك ابن رشيق في كتاب العمدة، وهو الكتاب الذى انفرد بهذه الصناعة وإعطاء حقها» ، ثم قال في الثانية وهو يتحدث عن الشعر أيضا 1108: «وبالجملة فهذه الصناعة وتعلمها مستوفى في كتاب العمدة لابن رشيق» .

فهل هذا الكلام من ابن خلدون يوحى بأن الكتاب اسمه العمدة في صناعة الشعر ونقده وكان هو يختصره عند ما يتحدث عنه كما نفعل ذلك نحن أيضا؟ سؤال يحتاج إلى إجابة.

2 -جاءت التسمية باسم «العمدة في صناعة الشعر» فقط في كل من سير أعلام النبلاء 18/ 325وإنباه الرواة 1/ 298و 304وبغية الوعاة 1/ 504

3 -جاءت التسمية باسم «العمدة في صنعة الشعر» في إنباه الرواة 1/ 303

4 -جاءت التسمية باسم «العمدة في صناعة الشعر ونقده وعيوبه» في شذرات الذهب 3/ 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت