فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 572

منهم الزّبرقان بن بدر، لما هجاه المخبّل السعدى جاوبه بعتاب لأنه رآه أهلا لذلك، من أجل شرف بيته، وجلالته في نفسه، فلما هجاه الحطيئة لم يره مكانا للجواب، على أنه ابن عمه، وجاره في النسب لأنهما جميعا من مضر، بل استعدى عليه عمر رضى الله عنه، فأنصفه منه.

وسحيم بن وثيل [1] يقول للأخوص [2] والأبيرد ابنى المعذر وهما شاعران مفلقان، وقال عبد الكريم [3] : الأبيرد ابن أخى الأخوص:

[الوافر]

عذرت البزل إن هى خاطرتنى ... فما بالى وبال ابنى لبون [4]

فأنت ترى هذا الاحتقار.

(1) هو سحيم بن وثيل بن أعيقر الرياحى، شاعر مخضرم، أدرك في الجاهلية أربعين سنة، وفى الإسلام ستين، وهو صاحب القصة المشهورة في المعاقرة مع غالب بن صعصعة، وهو شريف مشهور الأمر في الجاهلية والإسلام، وكان الغالب عليه البذاء والخشنة.

طبقات ابن سلام 1/ 72و 2/ 576، والشعر والشعراء 2/ 643، والأصمعيات 17، والأمالى 3/ 52، وشرح أبيات مغنى اللبيب 4/ 10، والاشتقاق 224، وخزانة الأدب 3/ 58

(2) هو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب الرياحى، وهو ابن عم الأبيرد، وهما من ردف الملوك من بنى رياح، وهو شاعر فارس.

الأغانى 13/ 134فى ترجمة الأبيرد، والمؤتلف والمختلف 60، والخزانة 1/ 261و 4/ 164، وشرح أبيات مغنى اللبيب 4/ 9و 6/ 10، ومعاهد التنصيص 1/ 340فى الحديث عن شعر لسحيم بن وثيل، وفيه «الأحوص بالحاء المهملة» ، وهو خطأ.

وفى ف والمطبوعتين والمغربيتين: «الأحوص» بالحاء المهملة، وفى م: «والأبيرد بن المعذر» .

أقول: ووهم محقق م حيث جعل المقصود «الأحوص الأنصارى» !!

(3) لم أجد هذا القول في كتاب الممتع، وهو موجود في الخزانة 1/ 261، نقلا عن العمدة.

(4) البيت جاء في طبقات ابن سلام 1/ 72و 2/ 579، والموشح 17و 210، وشرح أبيات مغنى اللبيب 4/ 9، دون اختلاف في الجميع، وجاء في الأغانى 13/ 135، والمعاهد 1/ 340، وفيهما: «إذ هى صاولتنى» ، وجاء في الأصمعيات 19، والخزانة 1/ 260، وفيهما: «إذ هى خاطرتنى» ، وجاء في الحماسة البصرية 1/ 325، وفيه «إذ هى قارعتنى فما شأنى وشأن» .

وفى ص: «البزال» ، وفى ف «البذل لما خاطرتنى» .

والبزل جمع بازل: وهو الذى ظهر نابه، واستكمل الثامنة. وابن اللبون: ولد الناقة استكمل السنتين، وطعن في الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت