فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 572

/ باب المقلّين من الشعراء والمغلّبين

ولما كان المشاهير من الشعراء كما قدمت أكثر من أن يحصوا ذكرت من المقلّين وأصحاب الواحدة من وسع ذكره في هذا الموضع، ونبّهت على بعض المغلّبين منهم لما تدعو إليه حاجة التأليف، وتقتضيه عادة التصنيف، غير مفرّط، ولا مفرط، إن شاء الله تعالى [1] .

فمن المقلّين في الشعر: طرفة بن العبد، وعبيد بن الأبرص، وعلقمة [2]

الفحل، وعدىّ بن زيد، وطرفة أفضل الناس واحدة عند العلماء، وهى المعلّقة [3] :

[الطويل]

لخولة أطلال ببرقة ثهمد [4]

وله سواها يسير لأنه قتل صغيرا حول العشرين فيما روى، وأصح ما في ذلك قول أخته [5] ترثيه [6] : [الطويل]

عددنا له ستّا وعشرين حجّة ... فلمّا توفّاها استوى سيّدا ضخما [7]

فجعنا به لمّا رجونا إيابه ... على خير حال لا وليدا ولا قحما [8]

أنشده المبرد [9] ، والقحم: المتناهى في السّنّ.

(1) سقط قوله: «تعالى» من المطبوعتين.

(2) فى ف والمطبوعتين: «علقمة بن عبدة الفحل» .

(3) ديوان طرفة 6، وشرح القصائد السبع الطوال 132، والجمهرة 1/ 420، وعجز البيت:

«تلوح كباقى الوشم في ظاهر اليد» .

(4) البرقة: أرض ذات حجارة وطين، وثهمد: موضع بعينه، أو جبل. انظر: المصادر السابقة.

(5) هى الخرنق بنت بدر بن هفان وهى أخت طرفة من جهة الأم، وزوجها بشر بن عمرو بن مرثد وقتل بشرا وبنيه بنو والبة من بنى أسد في يوم قلاب.

سمط اللآلى 2/ 780، والخزانة 5/ 51، وفيه اسمها «الخرنق بنت هفان» .

وفى ف: «أخته الخرنق» .

(6) ديوان الخرنق 19، 20وفيه التخريج.

(7) فى الديوان: «خمسا وعشرين حجة» ، وفى الهامش عن الشريشى مثل ما في العمدة، وفيه «فلما توفى واستوى» .

(8) فى الديوان: «لما انتظرنا إيابه» ، وفى الهامش عن الشريشى مثل ما في العمدة.

(9) البيتان بنصهما في الكامل 1/ 258

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت