فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 572

هذا باب يشكل على كثير علمه، ويلحقه عيب سماه قدامة «التجميع» [2] ، كأنه من الجمع بين رويّين وقافيتين، ورأيت من يقول:

التخميع [3] بالخاء، كأنه من الخمع في الرّجل، وسأذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.

فأما التصريع فهو ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه، تنقص بنقصه، وتزيد بزيادته، نحو قول امرئ القيس في الزيادة [4] : [الطويل]

قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان ... ورسم عفت آياته منذ أزمان [5]

[6] فالضرب «مفاعيلن» ، والعروض مثله لمكان التصريع [6] ، وهى في سائر القصيدة «مفاعلن» .

وقال في النقصان [7] : [الطويل]

لمن طلل أبصرته فشجانى ... كخطّ زبور في عسيب يمانى؟

فالضرب «فعولن» ، والعروض مثله لمكان التصريع أيضا، وهى في سائر القصيدة / «مفاعلن» كالأولى.

وكل [8] ما جرى هذا المجرى في سائر الأوزان فهو مصرّع.

(1) فى ف والمطبوعتين: «باب التقفية والتصريع» ، وما في ص يوافق المغربيتين.

(2) انظر نقد الشعر 185

(3) فى ف: «التجميع» ، وسقطت كلمة بالخاء ثم فيه: «من الجمع» ، وهو تصحيف، وانظر كتاب القوافى 67و 68، والتخميع من الخمع وهو العرج، انظر اللسان.

(4) ديوان امرىء القيس 89

(5) فى ص: «رسوما عفت آياتها» .

(66) ما بين الرقمين ساقط من ف والمطبوعتين، وما في ص يوافق المغربيتين.

(7) ديوان امرىء القيس 85

(8) فى المطبوعتين والمغربيتين: «فكل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت