فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 572

5 -جاءت التسمية باسم «العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه» في وفيات الأعيان 2/ 85ونقل عنه هذه التسمية صاحب الحلل السندسية 1/ 265والوافى بالوفيات 12/ 13

ومن هذا العرض يبدو لى أن اسم الكتاب كان «العمدة» فقط، ويؤيد هذا ما جاء في صفحة الفهارس في النسخة [ص] ، وإن كانت لوحة الإعلان التى كتبها مصور النسخة تذكر ما جاء في نهايتها، وقد سبق توضيح ذلك.

ثم جاء من سماه «العمدة في محاسن الشعر وآدابه» بسبب ما كتبه ابن رشيق في المقدمة من أنه جمع مادته العلمية من التراث الذى سبقه ليكون هذا العمدة في محاسن الشعراء وآدابه، وإن كان لم يصرح بأن هذه هى التسمية التى ارتضاها.

ولكن الشيخ محمد محيى الدين أطلق عليه «العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده» ، وكأنه بتغييره عنوان الكتاب يبعد نظر القارىء عن نسخة الخانجى.

من العرض السابق يتضح للقارىء الفاضل أن القاسم المشترك بين المصادر التى تحدثت عن العمدة هو: «العمدة في صناعة الشعر ونقده» ومن أجل ذلك اخترت هذه التسمية، وهى التى جاءت في نسخة الخانجى وفى المخطوطتين المغربيتين.

هذا وإننى أرجو من الله أن أكون قد وفقت فيما قمت به من عمل في هذا الكتاب، وإننى لأرجو أن يكون عملى خالصا لله، وأن يقبله، وأن يثيبنى عليه، كما أرجو من أساتذتى الأفاضل وإخوانى العلماء والأدباء أن يغفروا زلتى، فسبحان المتفرد بالكمال، وسبحان من كانت كلمته صدقا وعدلا، ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، {رَبَّنََا لََا تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا رَبَّنََا وَلََا تَحْمِلْ عَلَيْنََا إِصْرًا كَمََا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنََا رَبَّنََا وَلََا تُحَمِّلْنََا مََا لََا طََاقَةَ لَنََا بِهِ وَاعْفُ عَنََّا وَاغْفِرْ لَنََا وَارْحَمْنََا أَنْتَ مَوْلََانََا فَانْصُرْنََا عَلَى الْقَوْمِ الْكََافِرِينَ} [البقرة: 286] {رَبَّنََا لََا تُزِغْ قُلُوبَنََا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنََا وَهَبْ لَنََا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهََّابُ} [آل عمران: 8] ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المحقق الدكتور النبوى عبد الواحد شعلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت