فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 572

وقال علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه: «الشعر ميزان القول» [1] .

وروى ابن عائشة [2] ، يرفعه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلّم [3] : «الشعر كلام من كلام العرب جزل، تتكلم به في نواديها [4] ، وتسلّ به الضغائن بينها» [5] .

وأنشد ابن عائشة قول أعشى بنى قيس بن ثعلبة [6] :

[المنسرح]

قلّدتك الشعر يا سلامة ذا ... فايش والشىء حيثما جعلا [7]

والشعر يستنزل الكريم كما ... ينزل رعد السّحابة السّبلا [8]

ويروى عن أسماء بنت أبى بكر الصديق [9] رضى الله عنهما قالت [10] : مرّ الزبير بن العوام بمجلس لأصحاب رسول [11] الله صلى الله عليه وسلّم، وحسان ينشدهم، وهم غير

(1) فى ف: «العقول» بدل «القول» ، وفى المطبوعتين: «ورواه بعضهم: «الشعر ميزان القوم» .

(2) هو عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر، يكنى أبا عبد الرحمن، ويعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة، وهو عالم بالحديث والسير، وأديب من أهل البصرة، قصد بغداد وحدث بها، وكان كريما متلافا، ت 228هـ

وابنه عبد الرحمن يعرف بابن عائشة أيضا لأن أمه عائشة بنت عبد الله بن عبيد الله.

المعارف 523، وتاريخ بغداد 10/ 314، والبيان والتبيين 1/ 102، وما فيه من مراجع والمصون في الأدب 182وسير أعلام النبلاء 1/ 564وما فيه من مصادر وطبقات الزبيدى 51هامش، وفيه اسمه عبد الله ومن غاب عنه المطرب 178، بتحقيقنا، والشذرات 2/ 64.

(3) فى المطبوعتين: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم» . وانظر القول دون نسبة في يواقيت المواقيت مخطوط 21/ ظ وقمت بتحقيقه.

(4) فى المطبوعتين: «بواديها» بالموحدة التحتية.

(5) فى المطبوعتين: «من بينها» .

(6) هو ميمون بن قيس، يكنى أبا بصير، ويلقب بالصناجة، أدرك الإسلام، ولكنه لم يوفق إلى الدخول فيه، وأمه أخت المسيب بن علس، وكان أبوه قيس يدعى قتيل الجوع، ولد ومات بمنفوحة باليمامة.

طبقات ابن سلام 1/ 65، والشعر والشعراء 1/ 257، ومعجم الشعراء 325، والأغانى 9/ 108، والموشح 63، والخزانة 1/ 175، ومعاهد التنصيص 1/ 196، وجمهرة أشعار العرب 80و 202، ومسائل الانتقاد 99

(7) ديوان الأعشى 271، مع اختلاف في بعض الألفاظ. وانظر الحلية 1/ 290

(8) السّبل: المطر.

(9) سقطت كلمة «الصديق» من المطبوعتين.

(10) انظر الحكاية في الأغانى 4/ 144

(11) فى المغربيتين وف والمطبوعتين: «لأصحاب النبى» وما في ص يوافق الأغانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت