فليس بآتيك منهيّها ... ولا قاصر عنك مأمورها
ومن شعره أيضا وقد لبس بردا جديدا، فنظر الناس إليه وتروى [1]
لورقة بن نوفل في أبيات [2] : [البسيط]
لا شىء ممّا ترى تبقى بشاشته ... يبقى الإله ويفنى المال والولد
لم تغن عن هرمز يوما خزائنه ... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجرى الرّياح له ... والجنّ والإنس فيما بينها ترد
حوض هنالك مورود بلا كذب ... لابدّ من ورده يوما كما وردوا
ومن شعره [3] : [الطويل]
توعّدنى كعب ثلاثا يعدّها ... ولا شكّ أنّ القول ما قال لى كعب [4]
/ وما بى خوف الموت إنّى لميّت ... ولكنّ خوف الذّنب يتبعه الذّنب
ومن شعر عثمان بن عفان رضى الله عنه [5] : [الطويل] غنى النفس يغنى النفس حتّى يكفّها ... وإن عضّها حتّى يضرّ بها الفقر
وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها ... بكائنة إلّا سيتبعها يسر
(1) فى ف: «وقد يروى» ، وفى المطبوعتين: «وقد روى» .
(2) الأبيات في بهجة المجالس وأنس المجالس 2/ 340و 341تحت عنوان «كان عمر بن الخطاب يتمثل» ، وجاءت ثلاثة أبيات مما هنا آخر سبعة أبيات تنسب إلى ورقة بن نوفل في الأغانى 3/ 121 وجاءت آخر ثمانية أبيات منسوبة إلى ورقة بن نوفل مع اختلاف في الترتيب في كتاب نسب قريش 208وجاءت الأبيات في تاريخ الطبرى 4/ 219و 220وزهر الآداب 1/ 36وشرح نهج البلاغة 12/ 64مصدرة بما يفيد أن عمر كان يتمثل بها، وفيها بعض اختلاف
(3) فى ف: «ومن شعره أيضا» ، وفى المطبوعتين: «ومن شعره أيضا رضى الله عنه» .
(4) البيتان له في تاريخ الطبرى 4/ 192و 193باختلاف يسير.
(5) البيتان في زهر الآداب 1/ 39، مع بعض اختلاف في البيت الثانى. وقد صدّرا بقول المؤلف: «وقد ذكر بعض أهل العلم أنه لا يعرف لعثمان شعر، وأنشد له بعضهم» ، وهذا يجعلنا نشك في نسبة هذا الشعر إليه.