فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 572

فقال علىّ: يا قنبر، أعطه خمسين دينارا، أما الحلّة فلمسألتك، وأما الدنانير فلأدبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «أنزلوا الناس منازلهم» .

وقيل لسعيد بن المسيّب [1] : إن قوما بالعراق يكرهون الشعر، فقال:

نسكوا نسكا أعجميا [2] .

وقال ابن سيرين [3] : الشعر كلام عقد / بالقوافى، فما حسن في الكلام حسن في الشعر، وكذلك ما قبح منه.

وسئل وهو [4] بالمسجد عن رواية الشعر في شهر رمضان، وقد قال قوم: إنها تنقض الوضوء، فقال: [البسيط]

نبّئت أنّ فتاة كنت أخطبها ... عرقوبها مثل شهر الصّوم في الطول

ثم قام فأمّ الناس، وقيل: بل أنشد: [الطويل]

لقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرّت [5]

(1) هو سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبى وهب القرشى المدنى، يكنى أبا محمد، كان أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وسيد التابعين في زمانه، جمع بين الحديث والفقه والزهد والعبادة والورع، واختلف في سنة وفاته فقيل 91أو 92أو 93أو 94أو 95أو 105هـ

المعارف 437، وسير أعلام النبلاء 4/ 217، وما فيه من مصادر، وشذرات الذهب 1/ 102، ووفيات الأعيان 2/ 375، والنجوم الزاهرة 1/ 228

(2) انظر هذا في البيان والتبيين 1/ 202، وزهر الآداب 1/ 165، وطبقات الزبيدى 16.

(3) هو محمد بن سيرين البصرى، يكنى أبا بكر، كان أبوه عبدا لأنس بن مالك، كاتبه على ألوف من المال، وأدى المكاتبة، وكانت أمه صفية مولاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه، طيبها ثلاث من أزواج النبى صلى الله عليه وسلّم، وحضر إملاكها ثمانية عشر بدريا، فيهم أبى بن كعب، يدعو ويؤمنون، وكانت لابن سيرين اليد الطولى في تعبير الأحلام. ت 110هـ

المعارف 442، وتاريخ بغداد 5/ 331، وسير أعلام النبلاء 4/ 606، والشذرات 1/ 138، ووفيات الأعيان 4/ 181، والوافى 3/ 146

(4) سقطت «وهو» من المطبوعتين.

(5) ذكر البيت الثانى في هذا الخبر مرتين في طبقات ابن سلام: الأولى في 1/ 334، وفيه استشهد ابن الزبير بالبيت في قصة تنظر فيه، وكذلك جاء الخبر في الأغانى 9/ 329و 330، و 21/ 294وفيهما ينسب البيت إلى جعفر بن الزبير، والأخرى في 1/ 337، مع خبر ابن سيرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت