فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 572

[الطويل]

وقبلك ما أعطى هنيدة جلّة ... على الشعر كعبا من سديس وبازل [1]

رسول الإله المستضاء بنوره ... عليه السّلام بالضّحى والأصائل [2]

واعتذر حسان بن ثابت [3] من قوله في الإفك، بقوله لعائشة رضى الله عنها في أبيات مدحها بها [4] : [الطويل]

حصان رزان لا تزنّ بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل [5]

يقول فيها:

فإن كنت قد قلت الّذى قد زعمتم ... فلا رفعت سوطى إلىّ أناملى [6]

ثم يقول:

فإنّ الّذى قد قيل ليس بلائط ... ولكنّه قول امرىء بى ماحل [7]

(1) ما هنا يوافق ما جاء في الشعر والشعراء، وفى شعر الأحوص والأغانى: «فقبلك ما أعطى الهنيدة» والهنيدة: اسم للمائة من الإبل خاصة، وقيل لها ولغيرها، والسديس من الإبل: ما دخل في السنة الثامنة، والبازل: الذى فطر نابه، أى انشق، وذلك في السنة التاسعة. انظر: اللسان. فى [هند وسدس وبزل] .

(2) فى ف: «رسول الله» ، وفى شعر الأحوص والأغانى: «رسول الإله المصطفى بنبوة عليه سلام» وفى الشعر والشعراء: «عليه سلام» ، وفى م: «للضحى» .

(3) هو حسان بن ثابت بن المنذر الأنصارى، يكنى أبا الوليد، وأبا الحسام، وأبا عبد الرحمن، وهو جاهلى إسلامى، ولم يشهد مع الرسول صلى الله عليه وسلّم مشهدا، ولكنه دافع عن الإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام خير دفاع. ت 54هـ.

طبقات ابن سلام 1/ 215، والشعر والشعراء 1/ 305، والأغانى 4/ 134، الموشح 82، والاستيعاب 1/ 341، وخزانة الأدب 1/ 227، وجمهرة أشعار العرب 492، ونوادر المخطوطات 2/ 289و 322، وثمار القلوب 219، ومسائل الانتقاد 104، وسير أعلام النبلاء 2/ 512، ومعاهد التنصيص 1/ 309

(4) الأبيات في ديوانه 228، والأغانى 4/ 162، والأول فقط في سير أعلام النبلاء 2/ 517، والأول والثانى في الاستيعاب 1/ 348، ومعاهد التنصيص 1/ 213

(5) فى المطبوعتين والمغربيتين والديوان والأغانى والاستيعاب وسير أعلام النبلاء والمعاهد:

«ما تزن» .

وحصان: عفيفة. ورزان: ذات وقار. وغرثى: جائعة، انظر اللسان فى [حصن ورزن وغرث] .

(6) فى الديوان: «فإن كنت أهجوكم كما قد زعمتم» ، وفى الاستيعاب والمعاهد: «فإن كان ما قد قيل عنى قلته» .

(7) فى الديوان: «بك الدهر بل سعى امرىء بى ما حل» .

واللائط: اللاصق. والماحل: الواشى انظر اللسان فى [لوط ومحل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت