فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 572

نبّئت أنّ رسول الله أوعدنى ... والعفو عند رسول الله مأمول [1]

مهلا هداك الّذى أعطاك نافلة ال ... قرآن فيه مواعيظ وتفصيل [2]

لا تأخذنّى بأقوال الوشاة فلم ... أذنب ولو كثرت فىّ الأقاويل [3]

فلم ينكر عليه النبى صلى الله عليه وسلّم قوله، وما كان ليوعده عن [4] باطل، بل تجاوز عنه، ووهب له بردته، فاشتراها منه معاوية بثلاثين ألف درهم، وقال [5] القتبى [6] :

بعشرين ألفا [7] ، وهى التى يتوارثها الخلفاء، يلبسونها في الجمع والأعياد تبركا بها، وذكر جماعة منهم عبد الكريم بن إبراهيم النهشلى الشاعر [8] : أنه أعطاه مع البردة مائة من الإبل، قال: وقال الأحوص [9] يذكّر عمر بن عبد العزيز عطيّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم كعبا وقد توقف في عطاء الشعراء [10] :

(1) فى المطبوعتين: «أنبئت» ، وكذلك في شرح قصيدة كعب بن زهير ص 27، وما في ص والمغربيتين وف يوافق ما جاء في السيرة 43/ 501ومعجم الشعراء 531.

(2) فى شرح قصيدة كعب بن زهير 272والديوان 38: «فيها مواعيظ» .

(3) فى شرح قصيدة كعب بن زهير 275والديوان: «ولم أذنب وإن كثرت» .

(4) فى المطبوعتين: «على» .

(5) فى المطبوعتين: «العتبى» ، وفى هامش المطبوعتين أشير إلى أنه في نسخة «القتبى» والصحيح ما اعتمدته لأن المقصود هو ابن قتيبة.

(6) هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة، يكنى أبا محمد، وهو الذى ذكر قصة البردة، وكان موسوعة في علوم عصره، وله تآليف كثيرة. ت 276هـ

الفهرست 85وطبقات الزبيدى 183، وسير أعلام النبلاء 13/ 296، وتاريخ بغداد 10/ 170، والشذرات 2/ 169، وبغية الوعاة 2/ 63، وإنباه الرواة 2/ 143، ووفيات الأعيان 3/ 42، والوافى بالوفيات 17/ 607

(7) انظر هذه القصة في الشعر والشعراء 1/ 156

(8) هو عبد الكريم بن ابراهيم النهشلى، كان شاعرا مقدما، عارفا باللغة، خبيرا بأيام العرب وأشعارها، بصيرا بوقائعها وآثارها، وكانت فيه غفلة شديدة عما سوى ذلك. ت 405هـ.

أنموذج الزمان 170، وفيه ثبت كبير بالمصادر، والذخيرة 3/ 2/ 853، وبدائع البدائه 307

(9) هو عبد الله بن محمد بن عبد الله أو عبيد الله كما في سير أعلام النبلاء بن عاصم بن ثابت الأنصارى، يكنى أبا عاصم، أو أبا عثمان، وأطلق عليه الأحوص لضيق في عينيه، كان جده عاصم صحابى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقال له: «حمىّ الدبر» لأن الله حماه بالنحل حتى لا يمثل المشركون بجثته، وقد نفى الأحوص إلى جزيرة دهلك لكثرة هجائه، أو لبعض غزله. ت سنة 105وقيل 110هـ.

طبقات ابن سلام 1/ 655، والشعر والشعراء 1/ 518، والأغانى 4/ 224، وسمط اللآلى 1/ 73، وسير أعلام النبلاء 4/ 593، وفوات الوفيات 2/ 217، والوافى بالوفيات 17/ 436،، خزانة الأدب 2/ 16

(10) البيتان في شعر الأحوص 230، وفى الشعر والشعراء في أثناء ترجمة كثير 1/ 507، والأغانى 9/ 260، في أثناء ترجمة عمر بن عبد العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت