فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 572

فهكذا [1] رواه أبو زيد الأنصارى، وساعده من المتأخرين علىّ بن سليمان الأخفش، قال [2] : لأن الرجز يدل عليه، إلا أن رواية غيرهما [3] من النحويين: «وإن شرّافا» و «إلّا أن تا» ، قالوا: يريد «وإن شرا فشرا [4] » ، «وإلا أن تشائى» .

وأنشدوا [5] : [الرجز]

ثمّ تنادوا بعد تلك الضّوضا ... منهم بهات وهل ويايا [6]

نادى مناد منهم ألاتا ... قالوا جميعا كلّهم بلى فا [7]

وأنشد الفراء [8] : [الرجز]

قلت لها: قومى، فقالت: قاف [9]

تريد: «قد قمت» .

ومن أنواعها التورية، كقول عليّة بنت المهدى [10] فى «طلّ» الخادم [11] :

(1) فى ف: «هكذا» ، وفى المطبوعتين: «كذا» .

(2) فى المطبوعتين: «وقال» .

(3) سقط قوله: «غيرهما من» من المطبوعتين والمغربيتين.

(4) فى المطبوعتين فقط: «فشر» .

(5) الرجز في الوساطة 450دون نسبة. والبيت الثانى في ما يجوز للشاعر في الضرورة 348 وجاء في ما يحتمل الشعر من الضرورة هامش 200

(6) فى الوساطة: «بعد ذاك الضوضا وهلّا ويابا» .

(7) فى ف: «كلهم ألافا» ، وفى الوساطة: «ألاتا» .

(8) الرجز في تأويل مشكل القرآن 308مع مقدمته «وأنشد الفراء» ، وفيه أن القائل هو الوليد ابن عقبة، وفيه تخريجه، وجاء في الخصائص 1/ 31، واللسان فى [وقف] هكذا: «قلت لها:

قفى لنا قالت: قاف»، وجاء في المنزع البديع 270، وفيه: «قلنا لها: قفى لنا، قالت: قاف» .

(9) فى تأويل مشكل القرآن: «قلت لها قفى» ثم بعد الرجز «أراد فقالت: قد وقفت» وكذلك في اللسان.

(10) هى علية بنت المهدى، الهاشمية، العباسية، أخت الرشيد، كانت من ملاح زمانها، وأظرف بنات الخلفاء، وروى أنها كانت لا تغنى إلا زمن حيضها، فإذا طهرت أقبلت على التلاوة والعلم، إلا أن يدعوها الخليفة، ولا تقدر على خلافه، وكانت تقول: لا غفر الله لى فاحشة ارتكبتها قط، ولا أقول في شعرى إلا عبثا، وكان الرشيد لا يصبر على غيابها، وأخذها معه إلى الرّى ت 210هـ

الأغانى 10/ 162، وأشعار أولاد الخلفاء 55، وفوات الوفيات 3/ 123، وسير أعلام النبلاء 10/ 187، والنجوم الزاهرة 2/ 191

(11) البيتان فقط في أشعار أولاد الخلفاء 61، وفى الأغانى 10/ 164ضمن ثلاثة أبيات مع بعض اختلاف فيهما، والأول وحده في المنزع البديع 270

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت