فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 572

[الكامل]

مجتاب شملة برجد لسراته ... قدرا وأسلم ما سواه البرجد [1]

وقول ذى الرمة في صفة الليل [2] : [الطويل]

وليل كجلباب العروس ادّرعته ... بأربعة والشخص في العين واحد [3]

وقول مضرس بن ربعى [4] فى صفة رأس النعامة [5] : [الكامل]

سكّاء عارية الأخادع رأسها ... مثل المدقّ وأنفها كالمسرد [6]

/ وقول [7] النابغة الذبيانى في صفة النسور [8] :

(1) فى ف: «برجد لسرامة» [كذا] ، وفى م: «لسراته قددا» وهى مثل الأغانى ولا توافق نسخ العمدة.

والمجتاب: اللابس. والشملة: كساء واسع يلف به الجسد كله. والبرجد: كساء من صوف أحمر، وقيل: كساء مخطط ضخم. والسراة: الظهر.

يقول: قد لبس ذلك الظليم كساء أسود مخملا من الريش فوق ظهره، وجعل الشملة على قدر ظهره، وأسلم ما سواه البرجد، أى ترك البرجد ما سوى الظهر من الرجلين والعنق، فلم يستره، وساقا الظليم وعنقه عارية من الريش. [من هامش الحيوان] .

(2) ديوان ذى الرمة 2/ 1108، وانظر ما قيل عنه في الحيوان 3/ 250، وحلية المحاضرة 1/ 178، والصناعتين 233و 247وفى الحيوان: «فإنه ليس يريد لون الجلباب، ولكنه يريد سبوغه» . وسيأتى البيت مرة أخرى ص 662

(3) فى المطبوعتين والمغربيتين: «كجلباب العروس قطعته» ، وأشير في هامشهما إلى أنه في نسخة:

«ادرعته» ، وما في ص وف يوافق المصادر المذكورة سابقا، وفى الديوان: «وليل كأثناء الرويزى جبته» .

والأربعة التى يريدها هى: الرّحل، والسيف، والبعير، ونفسه. انظر الديوان 2/ 1109

(4) هو مضرس بن ربعى بن لقيط الفقعسى الأسدى، شاعر محسن متمكن.

معجم الشعراء 307، والمؤتلف والمختلف 292، والخزانة 5/ 22، والسمط هامش 2/ 859

(5) البيت في حلية المحاضرة 1/ 179، وكفاية الطالب 194ونضرة الإغريض 177

(6) فى ف: «صكاء عارية الأشاجع وأنفها كالمبرد» ، وفى حلية المحاضرة: «صفراء عارية الأكارع وأنفها كالمبرد» ، وفى النضرة: «صعراء عارية» .

والسكاء من السكك وهو صغر الأذن ولزوقها، والنعام كلها سك. والمدق بكسر الميم وفتح الدال أو ضمهما ما يدقّ به. والمسرد: المثقب. انظر: اللسان في الجميع.

(7) فى ف والمطبوعتين: «وقال النابغة فى» ، وما في ص يوافق مغربية، وسقط من الأخرى.

(8) ديوان النابغة الذبيانى 43، وانظر ما قيل عنه في المعانى الكبير 1/ 283، وحلية المحاضرة 1/ 179، وعيار الشعر 44وتحرير التحبير 472، ونهاية الأرب 7/ 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت