وقال الشماخ يصف آثار ريشة نعامة [1] : [البسيط]
كأنّما منثنى أقماع ما مرطت ... من العفاء بليتيها الثّآليل [2]
/ وقول عدىّ بن الرّقاع يصف قرن ظبى [3] : [الكامل]
تزجى أغنّ كأنّ إبرة روقه ... قلم أصاب من الدّواة مدادها
وقول الراعى يصف جعد الرأس [4] : [الكامل]
جدلا أسكّ كأنّ فروة رأسه ... بذرت فأنبت جانباها فلفلا [5]
وقال بشر بن أبى خازم يصف عروق الأرطى [6] وقد كشفها ثور [7] :
[الطويل]
يثير ويبدى عن عروق كأنّها ... أعنّة خرّاز تحطّ وتبشر [8]
وقول الطرماح في صفة [9] ظليم [10] :
(1) ديوان الشماخ 278، وفيه: «ثآليل» وانظر ما قيل عنه في حلية المحاضرة 1/ 176
(2) فى ف: «كأنما منتهى بليتها» ، وفى ص: «بنيتيها» ، وفى هامش ف ذكر ما يشير إلى أنه في نسخة: كأنما منتهى أقماع ما مطرت». الأقماع هنا: مغارز الريش الذى هصرته تلك النعامة ونزعته.
مرطت: نتفت. والعفاء: الريش. وليتيها مثنى ليت: وهو صفحة العنق. والثآليل: البثور.
(3) ديوان عدى بن الرقاع 85، وقد ذكر البيت في باب المخترع والبديع ص 424وذكرت هناك المصادر التى تحدثت عنه.
(4) ديوان الراعى 249، وفيه: «دسم الثياب كأن» وانظر ما قيل عنه في حلية المحاضرة 1/ 178ونضرة الإغريض 176
(5) فى ف: «جدلا أصك» ، وفى حلية المحاضرة: «كأن فروة رأسه من شعره رعيت» .
والجدل: القوى. والأسك: هو صغير الأذن، وتطلق على الصمم.
(6) الأرطى: شجر ينبت في الرمل، ينبت عصيا من أصل واحد يطول بقدر قامة. [من الديوان] .
(7) ديوان بشر بن أبى خازم 83، وانظر ما قيل عنه في حلية المحاضرة 1/ 178
(8) فى المطبوعتين والحلية «تخط» بالخاء المعجمة، وما في ص وف يوافق الديوان، وفى ف والمطبوعتين والحلية «وتنشر» وما في ص يوافق الديوان. أعنة خراز: سيور الجلد التى يقدها الخراز ويعدها لعمله. وبشر الأديم: قشر بشرته التى ينبت عليها الشعر. [من الديوان] .
(9) فى المطبوعتين: «فى صفة الظليم» .
(10) البيت في الحيوان 3/ 465، والشعر والشعراء 2/ 590، والمعانى الكبير 1/ 328، وحلية المحاضرة 1/ 178، والأغانى 12/ 42، وجاء في كفاية الطالب 138فى باب الاشتراك، وعثرت بآخرة على ديوان الطرماح فوجدته فيه 141، فلم أحذف التخريج. وسيأتى في باب الاشتراك، وعثرت بآخرة على ديوان الطرماح فوجدته فيه 141، فلم أحذف التخريج. وسيأتى في باب الاشتراك ص 743