فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 572

[الخفيف]

كلّ آت لا بدّ آت وذو الجه ... ل معنّى والغمّ والحزن فضل [1]

فأتى بثلاثة أمثال مداخلة الوزن أيضا.

وكان قول ضابئ بن الحارث [2] : [الطويل]

وفى الشكّ تفريط وفى الحزم قوّة ... ويخطئ في الحدس الفتى ويصيب [3]

أحسن تعديلا في القسمة لأن شطره الأول مشتمل على مثلين، وشطره الثانى مشتمل على مثل قائم بنفسه.

وقال عبد الله بن المعتز [4] : [مخلع البسيط]

والعيش همّ، والموت مرّ ... مستكره، والمنى ضلال [5]

/ والحرص ذلّ، والبخل فقر ... وآفة النائل المطال [6]

حكيما من المتكلمين، وكان من وعاظ البصرة، استغرقت الحكمة شعره، وقد اتهم بالزندقة في عهد المهدى، فقتله بضربة جعلته نصفين.

تاريخ بغداد 9/ 303، وطبقات ابن المعتز 89، والفهرست 185و 204ومعجم الأدباء 12/ 6، ونكت الهميان 171، وفوات الوفيات 2/ 116

(1) البيت في البيان والتبيين 2/ 74، والكامل 2/ 7، ونهاية الأرب 3/ 80ثانى بيتين فيهم، وجاء مفردا في حلية المحاضرة 1/ 241، والتمثيل والمحاضرة 78، وفى الجميع عدا الحلية: «كل آت لا شك آت» وما في العمدة بجميع نسخة يوافق حلية المحاضرة.

(2) هو ضابىء بن الحارث بن أرطاة، من بنى غالب بن حنظلة، من البراجم، وكان استعار كلبا من بعض بنى جرول، فلم يرده لهم، فأخذوه منه عنوة، فرمى أمهم بالكلب، فاستعدوا عليه عثمان بن عفان، فحبسه، وظل في حبس عثمان إلى أن مات، وكان أراد أن يفتك بعثمان، ولما قتل عثمان جاء عمير بن ضابىء فرفس عثمان، وكسر له ضلعين.

الحيوان 1/ 369، والشعر والشعراء 1/ 350، والاشتقاق 218، والخزانة 4/ 323، ومعاهد التنصيص 1/ 186، وتاريخ الطبرى 4/ 402و 414، و 6/ 207، ومروج الذهب 2/ 355والأوائل 321

(3) البيت في الشعر والشعراء 1/ 352، والأصمعيات 184، والخزانة 10/ 320، ومعاهد التنصيص 1/ 186، وجاء دون نسبة في الزهرة 1/ 198ثانى ثلاثة أبيات.

(4) ديوان ابن المعتز 2/ 411، دون اختلاف، ويلاحظ عند قراءة القصيدة في الديوان أن أبياتها كلها تلتزم وزن مخلع البسيط، إلا في هذين البيتين، فإن الشطرين الأخيرين منهما من مخلع البسيط، أما الشطران الأولان فوزنهما «مستفعلن مفعولن فعولن» .

(5) فى المطبوعتين والمغربيتين: «والعيش هر» [كذا] .

(6) فى المطبوعتين ومغربية: «والبخل فقد» [كذا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت